“جوجل” وغيرها يعلنون عن “تحالف من أجل إنترنت بأسعار معقولة”

mesh3ady.com-alliance_for_affordable_internet-598x337

أعلنت شركة “جوجل”، الإثنين، بالاشتراك مع منظمات حكومية بريطانية وأميركية، عن تحالف جديد أطلقوا عليه اسم “تحالف من أجل إنترنت بأسعار معقولة” (Alliance for Affordable Internet).
وتعتبر شركة “جوجل” الأمريكية أحد مؤسسي التحالف الأربعة، إلى جانب الوكالة الأميركية والإدارة البريطانية للتنمية الدولية، وشبكة “أوميديار” (Omidyar)، وهي مؤسسة خيرية يديرها مؤسس موقع “إي باي” (eBay)، “بيير أوميديار” وزوجته “بام”.
ويتضمن تحالف (A4AI) أيضًا كلًا من شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و شركات تقنية مثل، “مايكروسوفت”، و “ياهو”، و “إنتل”، و “سيسكو”، و “إلكاتل-لوسنت” (Alcatel-Lucent)، و “إريكسون”، و غيرهم.
وتهدف المجموعة لتوجيه الدول نحو تغيير السياسات والقوانين التي تعزز قدرتها على نحو أفضل في إتاحة الوصول إلى الإنترنت السلكي واللاسلكي، على حد وسواء.
وبدوره قال “جينفر هارون”، المدير التنفيذي لبرنامج الوصول للإنترنت لدى “جوجل”، إن تحالف (A4AI) جاء بهدف محدد وهو تحقق ما تصبو إليه هيئة الإنترنت عريض النطاق التابعة للأمم المتحدة في إتاحة الإنترنت بسعر أقل من 5% من الدخل الشهري عالميًا.
وقال اتحاد الاتصالات الدولية التابع للأمم المتحدة إن اتصال الإنترنت الثابت في الاقتصادات النامية يكلف حوالي 6 مرات، أو ما يساوي حوالي 30 بالمائة من الدخل الشهري.
وذكر هارون أن المنظمة تخطط للتواصل بهذا الشأن مع 10 دول بحلول عام 2015، وذلك من خلال تقديم المشورة بشأن الممارسات التنظيمية الجيدة لمسائل مثل إدارة الطيف اللاسلكي، والترخيص لمشغلي الشبكات، وتجنب ضرائب الاستيراد الباهظة على معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية.
ويرى المراقبون أن إتاحة إمكانية الوصول إلى الإنترنت قد يؤثر إيجابيًا على حياة الناس الاقتصادية والاجتماعية، وقد يصل الأمر إلى تغيير أنظمة الحكم كما حصل في دول “الربيع العربي”، وبالإضافة إلى ذلك، يعني ذلك للشركات التقنية أن يُمكن اقتصادات الدول الفقيرة من النمو.
يُشار إلى لدى “جوجل” باع طويل في إتاحة الوصول للإنترنت، فقد اشتركا في العديد من البرامج الدولية التي تهدف إلى إتاحة الإنترنت لجميع سكان الأرض.
المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

Advertisements

ضغوطات على "بيل جيتس" ليتنحى عن رئاسة مجلس إدارة مايكروسوفت

Clinton Global Initiative Annual Meeting In New York

ذكرت مصادر مطلعة أن ثلاثة من أكبر عشرين مستثمراً في عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت” يضغطون على مجلس الإدارة لإجبار مؤسس الشركة بيل جيتس على التنحي عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة “مايكروسوفت”.
وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها بيل جيتس لضغوطات من مجلس الإدارة، ولكن صديقه المقرب ستيف بالمر الذي يشغل منصب المدير التنفيذي للشركة، كان قد تعرض لضغوطات لرفع مستوى أداء الشركة وحصتها في السوق. وأعلن في شهر أغسطس/آب أنه سيقدم استقالته خلال 12 شهراً.
وقد تحفظت المصادر المطلعة على ذكر أسماء المستثمرين الذين يسعون إلى تنحية جيتس بسبب سرية المحادثات الجارية، ويعتقد المستثمرون أن منصب جيتس في الرئاسة يعرقل تبني الشركة استراتيجيات جديدة، كما سيعرقل دور المدير التنفيذي الجديد في إتخاذ القرارات وإجراء التغييرات.
وذكر المصدر أن حصة المستثمرين الثلاثة مجتمعين تزيد عن 5% من أسهم الشركة، بينما يملك جيتس وحده 4.5% من أسهم الشركة البالغة 227 مليار دولار. ليكون بذلك أكبر المستثمرين الأفراد في الشركة.
ولا توجد أية مؤشرات حالياً بأن مجلس الإدارة سيستجيب لرغبة المستثمرين بتنحي جيتس.
المصدر: “رويترز”

“مايكروسوفت” تكشف عن الجيل الجديد من حواسب “سيرفس” اللوحية

mesh3ady.com_Pro2_type_purple_cam8

كشفت شركة “مايكروسوفت” الأمريكية اليوم النقاب عن الجيل الجديد من حواسب “سيرفس” Surface اللوحية التي تنتجها الشركة، وذلك ضمن حدث خاص أجرته الشركة في مدينة نيويورك الأمريكية، وأعلنت فيه عن الحاسبين اللوحيين “سيرفس برو 2″ Surface Pro 2، و”سيرفس 2″ Surface 2.

وقالت “مايكروسوفت” أن حاسبها اللوحي الجديد “سيرفس برو 2″ سيوفر أداءاً أسرع من 95% من أجهزة الحاسب المحمول المتوفرة في الأسواق هذه الأيام، حيث تم تحسين أداء معالجة الرسوميات بمعدل 50% مقارنةً مع الجيل السابق، وذلك من خلال تزويد الحاسب اللوحي الجديد بمعالجات الجيل الرابع “هازويل” من إنتل، والتي وفرت أيضاً تحسيناً في عمر البطارية، وبذلك تكون “مايكروسوفت” قد طورت أداء حاسبها اللوحي ككل بمعدل 20%، حسب ما أكدت الشركة ضمن الحدث.

ويعمل “سيرفس برو 2″ بنظام تشغيل “ويندوز 8.1″، ويأتي بنسختين، الأولى مزودة بذاكرة وصول عشوائي قدرها 4 جيجابايت تأتي بسعة تخزينية قدرها 64 أو 128 جيجابايت، والثانية تم تزويدها بذاكرة وصول عشوائي قدرها 8 جيجابايت، تأتي بسعة تخزينية داخلية قدرها 256 أو 512 جيجابايت.

وتم تزويد “سيرفس برو 2″ بقاعدة إسناد مدمجة جديدة، تجعل منه قابلاً للإمالة حتى زاوية 55 درجة، وذلك عند وضعه على سطحٍ مستوٍ، بالإضافة إلى إمكانية إمالته بزاوية 22 درجة، كما في الجيل السابق من حواسب “سيرفس” اللوحية.

أما بالنسبة للحاسب اللوحي “سيرفس 2″ Surface 2، الذي يعمل بنظام تشغيل “ويندوز آر تي 8.1″، فيأتي بوزن وسماكة أقل من الجيل السابق، كما يتميز بأداء أسرع بحوالي 3 مرات، وتم تزويده أيضاً بقاعدة الإسناد المدمجة التي تم تزويد “سيرفس برو 2″ بها، وبنفس شاشة “سيرفس برو 2″ التي تعرض الصورة بدقة الوضوح الكامل “Full HD”، وتم تزويده بسعة تخزينية داخلية قدرها 32 جيجابايت.

وتم دعم الأجهزة الجديدة بعدد من الملحقات، حيث كشفت “مايكروسوفت” عن “محطة إرتكاز” مخصصة لأجهزة “سيرفس برو”، حيث تحول هذه المحطة الحاسب اللوحي إلى ما يشبه الحاسب الشخصي التقليدي، من خلال تزويدها لعدة منافذ “USB”، بالإضافة لمنافذ تُمكن المستخدم من وصل فأرة ولوحة مفاتيح، بالإضافة إلى منفذ من نوع “Mini DisplayPort”، يؤمن إمكانية وصل شاشة خارجية.

كما كشفت “مايكروسوفت” أيضاً عن لوحة مفاتيح جديدة قابلة للإتصال مع الحاسب اللوحي، تحمل اسم “Power Cover”، تحتوي على بطارية داخلية بهدف إطالة عمر بطارية الحاسب اللوحي بمعدل 2.5 مرة.

وسيبدأ تسجيل الطلبات المسبقة على الأجهزة الجديدة اعتباراً من يوم غد، على أن يتم طرحها بشكل رسمي للبيع في الأسواق في الثاني والعشرين من شهر أوكتوبر المقبل، بسعر يبدأ من 449 دولار أمريكي بالنسبة للحاسب اللوحي “سيرفس 2″، و899 دولار أمريكي بالنسبة لـ”سيرفس برو 2″.

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

مايكروسوفت تعتزم عرض حواسب “سيرفس” جديدة في 23 سبتمبر

mesh3ady.com_surfaceأعلنت شركة “مايكروسوفت” عزمها إقامة مؤتمر صحفي يوم الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري يتعلق بسلسلة الحواسب اللوحية “سيرفس” خاصتها.وبدأت الشركة الأمريكية في توزيع الدعوات الخاصة بالمؤتمر الصحفي الذي سيقام بمدينة “نيويورك” الأمريكية، وهي الدعوات التي صممت على شكل حاسب “سيرفس” اللوحي مدمج بلوحة المفاتيح اللمسية خاصته.ويتوقع أن تقوم “مايكروسوفت” بإزاحة الستار عن الجيل الجديد من حواسب “سيرفس” اللوحية، رغم أن الشركة لم توضح أي معلومات حول ما تنوي الكشف عنه خلال المؤتمر.
وكانت الشركة قد ألمحت مؤخرًا إلى اعتزامها إطلاق طرازات جديدة من حواسبها اللوحية، وأشارت تقارير إلى نية الشركة تزويد الجيل الجديد من حواسب “سيرفس برو” بالجيل الرابع من معالجات إنتل المعروفة باسم “هازويل”، كما تعمل الشركة على اختبار معالج “سنابدراجون 800″ من شركة “كوالكوم” للجيل الجديد من حاسب “سيرفس آر تي”.
ولم يحقق الجيل الأول من حواسب “سيرفس” اللوحية النجاح الذي انتظرته “مايكروسوفت” خاصة الحاسب اللوحي “سيرفس آر تي” الذي كلف الشركة خسائر تقدر بنحو 900 مليون دولار أمريكي.
يذكر أن “مايكروسوفت” كانت قد كشفت عن سلسلة حواسب “سيرفس” اللوحية للمرة الأولى العام الماضي، حيث طرحت نسختين هما “سيرفس آر تي” و”سيرفس برو” يعملان بنظامي “ويندوز آر تي” و”ويندوز 8″، على الترتيب، واضطرت الشركة خلال الفترة الأخيرة لتخفيض سعر تلك الحواسب من أجل زيادة مبيعاتهما.

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

بعد "نوكيا".."مايكروسوفت" تسعي للاستحواذ على "بلاك بيري"

mesh3ady.com_microsoftتترقب أسواق التكنولوجيا المتقدمة في العالم نتائج الشركات التقنية الكبرى، ويحبس المراقبون أنفاسهم خلال الأيام القليلة المقبلة انتظاراً لنتائج الربع الثاني من عام 2013 خصوصاً بعد الاستحواذ القوى لشركة مايكروسوفت الأمريكية على عملاق الهواتف المحمولة وهو شركة نوكيا الفنلندية.
شركة “بلاك بيري” الكندية أعلنت أنها تعتزم الكشف عن نتائجها المالية للربع الثاني من هذا العام في 27 سبتمبر الجاري، ووفقاً لبيان صدر عن الشركة الكندية، فإنه سيتم الشروع في تقديم النتائج المالية في الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعني أن الإعلان سيكون قبل 90 دقيقة فقط من موعد افتتاح بورصة وول ستريت في نيويورك، ويفترض أن تتمكن شركة “البلاك بيري” من بيع نفسها بحلول شهر نوفمبر القادم.
وأبرز المترقبين لهذا الإعلان هو شركة مايكروسوفت المؤهلة بعد الاستحواذ على قطاع الموبايل في شركة نوكيا بقيمة 7.2 مليار دولار أمريكي، أن تضم إليها أيضا شركة “بلاك بيري” الكندية.
ووفقاً لشائعات سابقة فمن المتوقع أن تقوم شركة “البلاك بيري” ببيع نفسها على أجزاء، على سبيل المثال أن تبيع قطاع “BlackBerry Messenger” لشركة مثل” جوجل”، وقطاع الموبايل لشركة مثل “مايكروسوفت”، وقطاع الخدمات التجارية لشركات مثل “آي بي إم”.
وفي الآونة الأخيرة، قامت صحيفة “وول ستريت جورنال” بنشر تقرير مثير للاهتمام جاء فيه أن مبيعات BlackBerry Q10″” كانت سيئة للغاية. مع العلم بأن هذا الهاتف كان الأمل الكبير لشركة “بلاك بيري” بحيث راهنت على هذا الجهاز لكون تصميمه مألوفا لدى مستخدمي أجهزة “البلاك بيري” السابقة ويتوفر على لوحة مفاتيح “Qwerty” فعلية على عكس “بلاك بيري10” والهواتف الذكية الموجودة في السوق حالياً.
وأكد خبراء تقنيون أن الإدارة السابقة لشركة “بلاك بيري” الكندية اقترفوا خطأ فادحا للغاية عام 2007 عندما لم تتعامل بشكل جيد مع تهديد الهواتف الداعمة لشاشة اللمس بعد ان كشفت شركة “آبل” الأمريكية عن هاتفها الأصلي الأول “آي فون”، في تلك اللحظة، كان “البلاك بيري” هو المرادف العملي للهواتف الذكية، وفقد هذا العرش مع ظهور “آي فون”.
وعلى الرغم من الدخول المتأخر لـ”بلاك بيري” عصر الشاشات التي تعمل باللمس مع الهاتف “بلاك بيري”في العام 2008، فقد تم تصميم هذا الجهاز مع نظام “SurePress” الذي كان من المفترض أن يجعل شاشة اللمس مثل لوحة المفاتيح “Qwerty”، ولكن الهاتف لم يتم تسويقه بشكل جيد كما أنه يفتقر إلى الكثير من البرمجيات إضافة إلى أنه لا يدعم شبكات “واي فاي”.
وفي الواقع، هذا الهاتف حقق مبيعات جيدة في البداية، لكنه فشل بشدة في اللحظة التي كانت فيها شركة بلاكبيري في حاجة إلى المبيعات أكثر من أي وقت مضى، ومنذ تلك اللحظة، أصبحت الـ”بلاك بيري” تقبع خلف كل من “أي أو إس”و”الأندرويد”، ومن المتوقع أن يقوم منافسوها بشرائها، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.
لكن السؤال الأهم في الأسواق حالياً ليس متى سيتم بيع “بلاك بيرى”؟!!، ولكن كيف سيتم بيعها، هل يتم دفعة واحدة بكافة قطاعاتها، أم أن الشركة ستقوم بتقسيم وحداتها وطرحها للبيع في التوقيت المعلن في شهر نوفمبر المقبل؟!!.

المصدر : موقع محيط

نوكيا: أفول نجم عملاق الهاتف المحمول

mesh3ady.com_nokia_eraشركة نوكيا الفنلندية، التي كانت تهيمن على سوق الهاتف المحمول قبل اقل من عشر سنوات، انتهى بها الحال الى ان تباع بـ7,2 مليار دولار لمايكروسوفت الامريكية. ما الذي جرى للشركة التي كانت يوما فخر فنلندا؟ ولماذا قررت مايكروسوفت الاستحواذ عليها
كلما شغلت جهازا من اجهزة الهاتف المحمول التي تنتجها نوكيا، كان يرحب بك بالطريقة ذاتها: بعرض الشعار الشهير ليدين تمسك احداهما بالاخرى.
وهذا ما برعت به نوكيا لاكثر من جيل كامل قادت خلاله البشر خطوة بخطوة على طريق ثورة الاتصالات المحمولة.
أدخلت نوكيا فكرة استبدال اوجه الهواتف ببدائل ملونة وانيقة قبل سنوات من رواج موظة الصور وانظمة التشغيل التي يمكن تغييرها بسهولة.

لعبة الثعابين ذائعة الصيت
وقبل 12 عاما من استحداث لعبة (الطيور الغاضبة Angry Birds) كانت نوكيا قد اتحفت مستخدمي اجهزتها بافضل لعبة للمحمول على الاطلاق، لعبة (الثعابين Snakes)

لم تكن نوكيا اول شركة تطرح الهواتف المحمولة، ولكنها كانت الاولى التي نجحت في هذا المسعى نجاحا باهرا والاولى التي حظت بشعبية طاغية.
يقول بين وود، المحلل في شركة CCS Insight للبحوث “في تسعينيات القرن الماضي، لم يكن للماركات الكبيرة التي نراها اليوم وجود. لقد كانت نوكيا تهيمن على السوق بشكل شبه كامل بحيث لم يكن الناس يذكرون اسم الشركة بل اسم النموذج فقط كأن يقولون (3210) الخ.”
زمن التراخي
كانت نوكيا راضية عن نفسها وادائها، ولكن كل ذلك انتهى فجأة بحادثة واحدة.
يقول وود “بدأت نوكيا بالتراخي، فقد كانت تشعر بأنها لا يمكن ان تخطأ. ولكن فجأة، في يناير / كانون الثاني 2007، صعد ستيف جوبز (المؤسس الراحل لشركة آبل) على المسرح واخرج من جيبه اول هاتف آيفون وغير العالم الى الأبد.”
كان انهيار نوكيا مدويا، إذ تشير احصاءيات شركة غارتنر الى ان الشركة الفنلندية كانت تستحوذ على 49,9 بالمئة من السوق عام 2007، ولكن هذه النسبة بدأت فورا بالانحسار الى 43,7 بالمئة في السنة التالية ثم 41,1 بالمئة ثم 34,2 بالمئة.
وفي النصف الاول من هذا العام، لم تحظ نوكيا الا بـ 3 بالمئة من سوق الهواتف المحمولة.
الكثيرون يلقون باللائمة لهذا التدهور والانهيار – على الاقل في مراحله الاولى – على نظام تشغيل (سمبيان) الذي برمجته نوكيا ذاتها. ويقول الكثير من المختصين إن هذا النظام لم يكن كفوءا بالشكل الكافي.
ويقول وودز “إن نوكيا تجاهلت اهمية البرامجيات بالنسبة للهاتف المحمول.”
واضاف “تنتج نوكيا اجهزة عظيمة، وبذلت في سبيل ذلك جهودا مضنية عبر عقد كامل، ولكن آبل توصلت الى ان كل ما تحتاجه هو شاشة فقط والباقي تتكفل به البرامجيات.”

رهان وندوز
ولم يقتضي الامر اكثر من بضع سنوات لكي تتحول هواتف نوكيا من كونها اكثر الهواتف المرغوبة الى ان انتهى بها الامر في درج المطبخ – مقبرة المحمول.
إذن لماذا قررت مايكروسوفت انفاق 7,2 مليار دولار لشراء شركة يبدو انها فاشلة او في طريقها الى الفشل المحتوم؟
السبب يمكن تشبيهه بما يلي: انهما الشخصان الوحيدان في الحفلة اللذان لم يوفقا بمصادقة احد آخر.
ويقول وود “كانا يرقصان معا، فقررا العودة الى المنزل سوية. فمايكروسوفت لم يكن لديها الكثير من الخيارات، ويجب عليها ان تنجح في عالم الهواتف اذا كانت تريد البقاء.”
من وجهة النظر هذه، يبدو قرار مايكروسوفت هو الافضل بالنسبة للطرفين.
فمن ناحية، تستخدم الهواتف الذكية التي تنتجها نوكيا منذ مدة نظام تشغيل (وندوز فون) الذي تنتجه مايكروسوفت. ورغم تخلف هذا النظام عن منافسيه الرئيسيين (نظاما آبل واندرويد الذي تنتجه غوغل)، فإنه يحرز مع ذلك تقدما لا بأس به.
وقال رئيس مجلس ادارة مايكروسوفت ستيف بالمر لبي بي سي إن الاستحواذ على نوكيا وجعلها جزءا من عملاق البرامجيات الامريكي”سيمكن مايكروسوفت من تحسين مرونة الابتكار” فيما يخص الهواتف المحمولة.
وتوافق روبرتا كوزا، المحللة لدى غارتنر، بالمر الرأي، وتقول “اعتقد انه لو ارادت مايكروسوفت منافسة آبل وغوغل في سوق المحمول اليوم عليها ان تكون اكثر من شركة برامجيات فقط.”
وتضيف “سيكون بوسع مايكروسوفت الاستفادة من خبراء نوكيا الذين ستكسبهم بحيث تسمح لهم بابتكار الاجهزة والحصول على آرائهم فيما يخص نظام التشغيل مما سيسمح لها بانتاج اجهزة جديدة يمكنها المنافسة. اضافة لذلك، ستحصل مايكروسوفت على خبرة نوكيا فيما يتعلق بالاسواق النامية.”

اعادة انتاج نوكيا
من الصعب تصور نوكيا على انها اي شيء سوى شركة للهواتف المحمولة.
ولكن نظرة الى تاريخها تكشف ان لها قدرة على اعادة انتاج نفسها. فنوكيا كانت في يوم من الايام تشتهر بانتاج اطارات السيارات والاحذية المطاطية.
ويقول وود “لا اعتقد انه من المستبعد ان تتمكن نوكيا الجديدة من مفاجأتنا من جديد.”
وثمة ادلة مستقاة من القرارات الاستراتيجية الاخيرة التي اتخذتها تشير الى توجهها المستقبلي.
ففي احدى الصفقات التي ابرمتها مؤخرا، اشترت نوكيا الحصة التي كانت تملكها سيمنز في شركة Nokia Solutions and Networks، وهي شركة متخصصة بالانترنت السريع الخاص بالهواتف المحمولة.
كما تحتفظ نوكيا في جعبتها بشعبة خرائط تعول عليها 80 بالمئة من السيارات المنتجة حاليا لتشغيل اجهزة الملاحة المثبتة فيها.
وهناك ايضا بالطبع البراءات العديدة التي تمتلكها. فبفضل هيمنتها على سوق الهواتف في بداياته، تمتلك نوكيا العديد من البراءات المهمة التي يعتمد عليها قطاع صناعة الهواتف المحمولة.
وحسب تقدير مؤسسة فوربز، تبلغ قيمة البراءات التي تمتلكها نوكيا نحو 4 مليارات دولار.
لذا، وبينما يرى كثيرون ان استحواذ مايكروسوفت على نوكيا يؤشر لنهاية هذه الماركة التي كان يعشقها الملايين، يعتقد آخرون انها ستصبح لاعبا مهما من وراء الكواليس دون ان تشغل نفسها بالبحث عن الشعبية في اوساط المستهلكين.
يقول وودز “ما سنحصل عليه هي نوكيا جديدة.”
المصدر : بى بى سى العربية

"مايكروسوفت" تشتري قطاع الهواتف بـ"نوكيا" مقابل 7.2 مليار دولار

mesh3ady.com_microsoft1قالت “مايكروسوفت” إنها ستشتري أنشطة “نوكيا” للهاتف وتراخيص لبراءات اختراع الشركة مقابل 5.44 مليار يورو،  7.2 مليار دولار، في أكبر صفقاتها بقطاع أجهزة الهاتف المحمول، ليعود إلى صفوفها “ستيفن أيلوب”، المسؤول التنفيذي السابق بها.
وسيعود “أيلوب” الرئيس الحالي لـ”نوكيا” إلى مجلس إدارة “مايكروسوفت” خلفا للرئيس التنفيذي الحالي، “ستيف بالمر”، الذي يترك الشركة في وقت ما خلال العام المقبل بعد أن يطلق عملية إعادة تنظيم تهدف لتحويل شركة برامج الكمبيوتر إلى مجموعة لإنتاج الأجهزة وتقديم الخدمات على غرار “أبل”.
وببيع “نوكيا” أنشطة الهاتف تختفي شركة عمرها 150 عاما هيمنت على سوق الهاتف المحمول عالميا لكنها تظل من أهم العلامات التجارية في قطاع التكنولوجيا في أوروبا رغم تراجعها الحاد في آسيا وأمريكا الشمالية في السنوات الأخيرة بالتزامن مع بزوغ نجمي “أبل وسامسونج”.
وتعادل قيمة الصفقة ربع مبيعات الشركة الفنلندية في العام الماضي، ومازالت “نوكيا”، التي ستتقلص أنشطتها بعد الصفقة لتقتصر على أجهزة الشبكات وبرامج تحديد المواقع ومحفظة براءات الاختراع، ثاني أكبر شركة للهاتف المحمول بعد “سامسونج” لكنها لا تأتي ضمن أكبر 5 شركات في سوق الهاتف الذكي، التي تحقق نمواً سريعاً ومكاسب أكبر، طبقاً لما ورد بـ “رويترز”.
ومن المقرر إبرام الصفقة في الربع الأول من العام المقبل شريطة موافقة مساهمي نوكيا والهيئات التنظيمية.

المصدر : محيط