تقرير جديد بعنوان “من يكتب نظام لينوكس؟”

linux_foundation_061707432276_640x360-598x337

أصدرت “مؤسسة لينوكس”، وهي المؤسسة غير الربحية المسؤولة عن إدارة تطوير نظام “لينوكس” مفتوح المصدر، تقريرًا حمل عنوان (من يكتب لينوكس)، أوردت فيه قائمة تتضمن أبرز الشركات المساهمة في تطوير نواة نظام لينوكس الذي يسيطر بشكل كبير على أسواق مخدّمات الويب والخدمات السحابية والهواتف الذكية.

وغطّى التقرير حوالي 92 ألف تغيير على لينوكس ساهم فيه 3,738 مطور منذ النسخة رقم 3.3 التي تم إصدارها في مارس/آذار 2012.

وجاء في الترتيب الأول من حيث الشركات، شركة “ريد هات” الأمريكية المطوّرة للتوزيعة الشهيرة التي تحمل نفس الاسم، تلتها شركات “إنتل” و “تيكساس إنسترومنتس” و “لينارو” وهي شركات تعمل في سوق المعالجات، ومن ثم “سوزي” صاحبة نسخة لينوكس التي تحمل نفس الاسم وبعدها “آي بي إم”.

وكان من الملفت دخول شركتي “سامسونج” و”جوجل” إلى قائمة الشركات العشرة الأوائل من حيث المساهمة في تطوير “لينوكس” حيث جاءتا في الترتيبين التاسع والعاشر ضمن القائمة. وتعود المساهمة الكبيرة للشركتين في تطوير “لينوكس” لكونه يمثل قطاعًا هامًا من عمل الشركتين، حيث تتربع سامسونج على عرش سوق الهواتف الذكية بفضل هواتفها العاملة بنظام أندرويد الذي تقوم جوجل بتطويره والذي يعتمد على نواة لينوكس. كما تستخدم جوجل نظام لينوكس بشكل أساسي ضمن البنية التحتية لخدماتها المختلفة.

وأوضح التقرير الذي صدر تزامنًا مع انطلاق مؤتمر LinuxCon في نيو أورلينز في الولايات المتحدة بأن سرعة تطوير لينوكس قد ازدادت بشكل عام، حيث يقوم المجتمع المشرف على تطوير النظام بدمج التعديلات بمعدل 7.14 تعديل في كل ساعة، بارتفاع من 6.71 تعديل بحسب تقرير العام الماضي. كما تحتوي نواة لينوكس الآن على حوالي 17 مليون سطر من الشيفرة في زيادة مليوني سطر عن العام الماضي.

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

Advertisements

سامسونج تعتمد معمارية 64 بت في الجيل الجديد من هواتفها الذكية

mesh3ady.com_samsung-galaxy-s4-cameraأعلنت شركة “سامسونج” نيتها استخدام معمارية 64 بت في معالجات الجيل الجديد من هواتفها الذكية، وهي التقنية التي زودت بها منافستها “آبل” هاتفها الذكي الجديد iPhone 5S.

وأوضح “شين جونج كيون” رئيس وحدة الهواتف النقالة في “سامسونج” ان الهواتف القادمة في سلسلة “جالاكسي” ستكون أكثر قوة وأسرع من نظيرتها الحالية عبر دعم معالجتها بمعمارية 64 بت.

وتعتمد “سامسونج” حالياً على معمارية 32 بت في تطوير معالجات هواتفها الذكية، إلا إن إطلاق منافستها الأمريكية لهاتف يعمل بمعالج بمعمارية 64 بت جعل الشركة الكورية الجنوبية تسرع من خطتها للاعتماد على التقنية الجديدة.

وكانت “آبل” قد كشفت الثلاثاء الماضي عن الهاتف الذكي iPhone 5S والذي زود بمعالج A7 الجديد المطور بتقنية 64 بت، والتي تصفها الشركة الأمريكية بأنها تجعل معالج الهاتف يحاكي معالجات أجهزة الحاسوب.

هذا، وأضاف “كيون” في تصريحاته لصحيفة “كوريا تايمز” الكورية الجنوبية أن إطلاق “آبل” لهواتف جديدة يعني زيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية، مشيراً أن إطلاقها هاتف منخفض التكلفة سيزيد من المنافسة في أسواق محددة مثل السوق الصيني.

وأطلقت “آبل” في مؤتمرها الثلاثاء الماضي هاتف iPhone 5C الذكي، وهو هاتف صنع من مادة “البوليكربونيت”، ويتميز بأنه ينتمي إلى فئة الهواتف المنخفضة التكلفة نسبياً.

ومن جانبه أكد رئيس وحدة الهواتف النقالة في الشركة الكورية الجنوبية أن شركته ستواجه المنافسة مع “آبل”، خاصة في الأسواق التي يستهدفها الهاتف منخفض التكلفة، بحملات توعية لعلامتها التجارية كما ستعتمد على عوامل مثل السعر وعلاقتها القوية بالموزعين المحليين لجذب المستهلك.

يذكر أن “سامسونج” تنوي إطلاق أحدث هواتفها الذكية اللوحية “جالاكسي نوت 3″ في أسواق 149 دولة حول العالم يوم 25 سبتمبر الجاري، على أن تطرحه في بقية الأسواق العالمية خلال شهر أكتوبر، فيما ستبدأ “آبل” بطرح هاتفي iPhone 5C وiPhone 5S في بعض الأسواق خلال يوم 20 سبتمبر.

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

نوكيا: أفول نجم عملاق الهاتف المحمول

mesh3ady.com_nokia_eraشركة نوكيا الفنلندية، التي كانت تهيمن على سوق الهاتف المحمول قبل اقل من عشر سنوات، انتهى بها الحال الى ان تباع بـ7,2 مليار دولار لمايكروسوفت الامريكية. ما الذي جرى للشركة التي كانت يوما فخر فنلندا؟ ولماذا قررت مايكروسوفت الاستحواذ عليها
كلما شغلت جهازا من اجهزة الهاتف المحمول التي تنتجها نوكيا، كان يرحب بك بالطريقة ذاتها: بعرض الشعار الشهير ليدين تمسك احداهما بالاخرى.
وهذا ما برعت به نوكيا لاكثر من جيل كامل قادت خلاله البشر خطوة بخطوة على طريق ثورة الاتصالات المحمولة.
أدخلت نوكيا فكرة استبدال اوجه الهواتف ببدائل ملونة وانيقة قبل سنوات من رواج موظة الصور وانظمة التشغيل التي يمكن تغييرها بسهولة.

لعبة الثعابين ذائعة الصيت
وقبل 12 عاما من استحداث لعبة (الطيور الغاضبة Angry Birds) كانت نوكيا قد اتحفت مستخدمي اجهزتها بافضل لعبة للمحمول على الاطلاق، لعبة (الثعابين Snakes)

لم تكن نوكيا اول شركة تطرح الهواتف المحمولة، ولكنها كانت الاولى التي نجحت في هذا المسعى نجاحا باهرا والاولى التي حظت بشعبية طاغية.
يقول بين وود، المحلل في شركة CCS Insight للبحوث “في تسعينيات القرن الماضي، لم يكن للماركات الكبيرة التي نراها اليوم وجود. لقد كانت نوكيا تهيمن على السوق بشكل شبه كامل بحيث لم يكن الناس يذكرون اسم الشركة بل اسم النموذج فقط كأن يقولون (3210) الخ.”
زمن التراخي
كانت نوكيا راضية عن نفسها وادائها، ولكن كل ذلك انتهى فجأة بحادثة واحدة.
يقول وود “بدأت نوكيا بالتراخي، فقد كانت تشعر بأنها لا يمكن ان تخطأ. ولكن فجأة، في يناير / كانون الثاني 2007، صعد ستيف جوبز (المؤسس الراحل لشركة آبل) على المسرح واخرج من جيبه اول هاتف آيفون وغير العالم الى الأبد.”
كان انهيار نوكيا مدويا، إذ تشير احصاءيات شركة غارتنر الى ان الشركة الفنلندية كانت تستحوذ على 49,9 بالمئة من السوق عام 2007، ولكن هذه النسبة بدأت فورا بالانحسار الى 43,7 بالمئة في السنة التالية ثم 41,1 بالمئة ثم 34,2 بالمئة.
وفي النصف الاول من هذا العام، لم تحظ نوكيا الا بـ 3 بالمئة من سوق الهواتف المحمولة.
الكثيرون يلقون باللائمة لهذا التدهور والانهيار – على الاقل في مراحله الاولى – على نظام تشغيل (سمبيان) الذي برمجته نوكيا ذاتها. ويقول الكثير من المختصين إن هذا النظام لم يكن كفوءا بالشكل الكافي.
ويقول وودز “إن نوكيا تجاهلت اهمية البرامجيات بالنسبة للهاتف المحمول.”
واضاف “تنتج نوكيا اجهزة عظيمة، وبذلت في سبيل ذلك جهودا مضنية عبر عقد كامل، ولكن آبل توصلت الى ان كل ما تحتاجه هو شاشة فقط والباقي تتكفل به البرامجيات.”

رهان وندوز
ولم يقتضي الامر اكثر من بضع سنوات لكي تتحول هواتف نوكيا من كونها اكثر الهواتف المرغوبة الى ان انتهى بها الامر في درج المطبخ – مقبرة المحمول.
إذن لماذا قررت مايكروسوفت انفاق 7,2 مليار دولار لشراء شركة يبدو انها فاشلة او في طريقها الى الفشل المحتوم؟
السبب يمكن تشبيهه بما يلي: انهما الشخصان الوحيدان في الحفلة اللذان لم يوفقا بمصادقة احد آخر.
ويقول وود “كانا يرقصان معا، فقررا العودة الى المنزل سوية. فمايكروسوفت لم يكن لديها الكثير من الخيارات، ويجب عليها ان تنجح في عالم الهواتف اذا كانت تريد البقاء.”
من وجهة النظر هذه، يبدو قرار مايكروسوفت هو الافضل بالنسبة للطرفين.
فمن ناحية، تستخدم الهواتف الذكية التي تنتجها نوكيا منذ مدة نظام تشغيل (وندوز فون) الذي تنتجه مايكروسوفت. ورغم تخلف هذا النظام عن منافسيه الرئيسيين (نظاما آبل واندرويد الذي تنتجه غوغل)، فإنه يحرز مع ذلك تقدما لا بأس به.
وقال رئيس مجلس ادارة مايكروسوفت ستيف بالمر لبي بي سي إن الاستحواذ على نوكيا وجعلها جزءا من عملاق البرامجيات الامريكي”سيمكن مايكروسوفت من تحسين مرونة الابتكار” فيما يخص الهواتف المحمولة.
وتوافق روبرتا كوزا، المحللة لدى غارتنر، بالمر الرأي، وتقول “اعتقد انه لو ارادت مايكروسوفت منافسة آبل وغوغل في سوق المحمول اليوم عليها ان تكون اكثر من شركة برامجيات فقط.”
وتضيف “سيكون بوسع مايكروسوفت الاستفادة من خبراء نوكيا الذين ستكسبهم بحيث تسمح لهم بابتكار الاجهزة والحصول على آرائهم فيما يخص نظام التشغيل مما سيسمح لها بانتاج اجهزة جديدة يمكنها المنافسة. اضافة لذلك، ستحصل مايكروسوفت على خبرة نوكيا فيما يتعلق بالاسواق النامية.”

اعادة انتاج نوكيا
من الصعب تصور نوكيا على انها اي شيء سوى شركة للهواتف المحمولة.
ولكن نظرة الى تاريخها تكشف ان لها قدرة على اعادة انتاج نفسها. فنوكيا كانت في يوم من الايام تشتهر بانتاج اطارات السيارات والاحذية المطاطية.
ويقول وود “لا اعتقد انه من المستبعد ان تتمكن نوكيا الجديدة من مفاجأتنا من جديد.”
وثمة ادلة مستقاة من القرارات الاستراتيجية الاخيرة التي اتخذتها تشير الى توجهها المستقبلي.
ففي احدى الصفقات التي ابرمتها مؤخرا، اشترت نوكيا الحصة التي كانت تملكها سيمنز في شركة Nokia Solutions and Networks، وهي شركة متخصصة بالانترنت السريع الخاص بالهواتف المحمولة.
كما تحتفظ نوكيا في جعبتها بشعبة خرائط تعول عليها 80 بالمئة من السيارات المنتجة حاليا لتشغيل اجهزة الملاحة المثبتة فيها.
وهناك ايضا بالطبع البراءات العديدة التي تمتلكها. فبفضل هيمنتها على سوق الهواتف في بداياته، تمتلك نوكيا العديد من البراءات المهمة التي يعتمد عليها قطاع صناعة الهواتف المحمولة.
وحسب تقدير مؤسسة فوربز، تبلغ قيمة البراءات التي تمتلكها نوكيا نحو 4 مليارات دولار.
لذا، وبينما يرى كثيرون ان استحواذ مايكروسوفت على نوكيا يؤشر لنهاية هذه الماركة التي كان يعشقها الملايين، يعتقد آخرون انها ستصبح لاعبا مهما من وراء الكواليس دون ان تشغل نفسها بالبحث عن الشعبية في اوساط المستهلكين.
يقول وودز “ما سنحصل عليه هي نوكيا جديدة.”
المصدر : بى بى سى العربية

Samsung تكشف رسميا عن ساعتها الذكية بستة ألوان

mesh3ady.com_Galaxy-Gearأعلنت شركة Samsung الكورية للإلكترونيات أمس (الأربعاء) عن طرح أولى ساعاتها الذكية، والتي أطلقت عليها اسم Samsung Galaxy Gear.
الساعة المبتكرة تعمل بنظام تشغيل Android، وتأتي بشاشة من نوع Super AMOLED، بمقاس 1.63 بوصة، وتصل دقتها إلى 320 × 320 بيكسل، جاء ذلك وفقا لما ذكره موقع Bloomberg المعني بالتقنية.
وتأتي ساعة Galaxy Gear بكاميرا تصل دقتها إلى 2 ميجابيكسل، يمكن عن طريقها التقاط الصور، وتسجيل مقاطع الفيديو، حيث تصل دقتها إلى 720 بيكسل.
الساعة الذكية تأتي بمعالج يصل تردده إلى 800 ميجاهرتز، وتصل سعة الذاكرة العشوائية إلى 512 ميجابايت، أما سعة التخزين الداخلية فتصل إلى 4 جيجابايت.
وتتوافر الساعة حاليا بستة ألوان، هي: الأخضر الفاتح، والأصفر، والأبيض، والبرتقالي، والأسود، والرمادي، ويصل وزنها إلى 74 جراما فقط.
Samsung Galaxy Gear يمكنها الاتصال بالهواتف الذكية عن طريق تقنية الـBluetooth، كما أنها مزودة ببطارية تبلغ سعتها 314 ميللي أمبير، أي ما يكفي للعمل لمدة 25 ساعة متواصلة دون الحاجة إلى إعادة شحنها مرة أخرى.
وتحتوي الساعة الجديدة على اثنين من الميكروفونات، بالإضافة إلى مكبر صوت، كما أنها مزودة بعدد من التطبيقات، والتي تمكّن المستخدم من مشاركة الصور وتدوين الملاحظات، ومتابعة الأخبار، وغيرها.
يذكر أن الشركة الكورية كانت قد كشفت عن ساعتها الذكية خلال معرض IFA 2013 للإلكترونيات الاستهلاكية، والذي أقيم أمس بمدينة برلين الألمانية، إلا أنها لم تكشف حتى الآن عن سعر طرحها في الأسواق، في حين توقع البعض طرح الساعة مقابل 299 دولارا أمريكيا، أي ما يساوي 2000 جنيه مصري تقريبا.
المصدر : بص و طل