كيف تكون منظماً في مكان عملك؟

لايمكنني العثور على ذلك الملف، لا أستطيع أن أجد تلك الوثائق المهمة، وجدت هذه الأوراق التي بحثت عنها طيلة الشهر الماضي مؤخراً . إذاً أصبح من الضروري إعادة ترتيب مكان عملك والتخلص من كل تلك الفوضى والعشوائية.

إن هذه الفوضى في مكتبك ستتسبب لك بالتعب والإجهاد وتؤثر سلباً على سير عملك، أما ترتيب مكان العمل وتنظيمه يساعدك على التركيز بشكل أفضل وتقديم عمل رائع ومكتمل.
استمر في القراءة

Advertisements

تمرين للتغلب على الصداع أثناء العمل المكتبي

mesh3ady.com-office-headache

أكدّ الطبيب الألماني هانز ميشائيل مولينفيلد أن حالات الإصابة بالصداع خلال فترات العمل في المكتب لا تحدث عادةً من تلقاء نفسها أو على سبيل المصادفة، “إنما ترجع 99% من هذه الحالات إلى الإصابة بشد وتشنجات في مؤخرة الرقبة”.
وأردف عضو الرابطة الألمانية لاختصاصي الطب العام بمدينة بريمن الألمانية، أن هذه التشنجات يُمكن أن ترجع إلى أسباب نفسجسدية كالتي تنتج مثلاً عن الوقوع تحت ضغط عصبي أو اتخاذ الرقبة لوضعية خاطئة أثناء العمل.
وللتخلص من الشد، أوصى الطبيب الألماني مولينفيلد بالقيام بالتمرين التالي: يقوم الموظف بتشبيك يديه حول مؤخرة رأسه وضغط رأسه إلى الخلف، بحيث تتصدي يديه لذلك، مشدداً على ضرورة البقاء في هذه الوضعية لمدة دقيقة كاملة، على أن يضغط الموظف رقبته بعد ذلك تدريجياً حتى تصل إلى صدره.
أما إذا أُصيب الموظف بالصداع نتيجة العمل أمام الحاسوب، أوضح مولينفيلد: “أنه غالباً ما يرجع ذلك حينئذٍ إلى إصابته باضطرابات في الرؤية”، لافتاً إلى أن نقص الأوكسجين في مكان العمل أو هواء التدفئة الساخن لا يُسهمان بشكل كبير في الإصابة بالصداع خلال العمل.
المصدر : موقع ارابيا

القيلولة أثناء العمل تحمي قلبك وتزيد تركيزك

mesh3ady.com-sleep-at-work

أكدّ البروفيسور الألماني يورغين تسولي أن المواظبة على أخذ قيلولة في وقت الظهيرة أثناء العمل تحد من خطر إصابة الموظف بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنها تزيد أيضاً من نشاطه وتركيزه أكثر مما لو تم قضاء فترة الراحة في ممارسة المشي أو الذهاب إلى المطعم.
وكي يستفيد الموظف من القيلولة على نحو أمثل، شددّ الباحث الألماني بجامعة ريغنسبورغ على ضرورة ألا تزيد مدتها عن 30 دقيقة، وإلا سيواجه الموظف خطر ألا يستطيع مواصلة مهام عمله بشكل سليم بعد الاستيقاظ منها. لذا يُفضل أن يقوم الموظف بضبط منبه الهاتف الجوال الخاص به، كي لا يستغرق في النوم أكثر من هذه المدة.
ولتسهيل عميلة الخلود إلى النوم أثناء فترة الراحة، أوصى الخبير الألماني بأنه من الأفضل أن يتوافر للموظف مكان هاديء يحتوي على أريكة مثلاً كي يسترخي عليها. ولكن إذا لم يتوافر ذلك، أشار تسولي إلى أنه يُمكن حينئذٍ إعادة استخدام المكتب للاسترخاء، موضحاً كيفية القيام بذلك بقوله: “يتم العودة بمسند الظهر قليلاً إلى الخلف ورفع القدمين على المكتب، مع العلم بأن الاستماع إلى موسيقى هادئة في هذا الوقت يُمكن أن يُساعد الموظف على الاسترخاء على نحو أسرع”.
ولاستعادة النشاط بعد انتهاء القيلولة، أكدّ الباحث الألماني تسولي على أهمية أن يقف الموظف لفترة قصيرة بعد الاستيقاظ من قيلولته وأن يمشي أيضاً بعض الخطوات، موضحاً: “يعمل ذلك على إعادة الدورة الدموية إلى العمل من جديد؛ ومن ثمّ يستعيد الموظف لياقته من جديد”.
وإذا كان الموظف يُفضل تناول قدح من القهوة بعد الغداء، ينصحه تسولي بأن يتناوله قبل أخذ القيلولة؛ “حيث لا يظهر تأثير الكافيين الموجود في القهوة إلا بعد 20 دقيقة من تناولها؛ ومن ثمّ تعمل القهوة كمنبّه طبيعي لإيقاظ الموظف من قيلولته”.
المصدر : موقع ارابيا

10 طرق لتحسين مزاجك في العمل

mesh3ady.com_working

لا تستسلم للشعور بالإحباط والملل وعدم الرضا الذي يساورك أحيانا في عملك، بل حاول من خلال الوسائل التالية أن تفجر طاقاتك، وتكتشف في عملك جوانب جديدة تحسن مزاجك وترفع روحك المعنوية:
1– الاستماع للموسيقى
إذا كان هناك جزء من عملك يغلب عليه الطابع الروتيني، كحفظ الملفات أو إدخال البيانات على الكمبيوتر أو كتابة الفواتير أو ترتيب الأوراق، فحاول الاستماع لبعض الموسيقى أثناء القيام ببعض هذه المهام، وستلاحظ إحساسا فوريا باختلاف حالتك المزاجية وتحسنها، كما أن وضع السماعات في أذنيك سيكون كافيا لحجب أي ضوضاء أو خلافات بين الزملاء عنك، وهو ما سيريح أعصابك في حد ذاته.
2– اكتشاف فائدة العمل
قد تمل ويتملكك الحزن والإحباط لأنك تقضي ساعات عملك في توصيل الملفات والوثائق من مكان لآخر، أو الرد على مكالمات لا نهائية من العملاء، أو تلقي شكاوى غاضبة من البعض. أعد النظر في طبيعة الخدمات التي تقدمها من خلال عملك، والتي قد تكون روتينية أو مملة في بعض الأحيان لكنها مطلوبة لتقديم خدمات مهمة للآخرين. إذا اكتشفت مدى الفائدة التي تعود على بعض الناس من جراء أدائك لعملك، فلا شك أن هذا سيمثل دافعا إيجابيا يحسن مزاجك ويشجعك على العمل بروح جديدة مليئة بالحماس، وبابتسامة ترتسم على وجهك عند التعامل مع الآخرين.
3– حملة نظافة وترتيب
من الطبيعي أن يسوء مزاجك عندما يكون مكتبك مرتبكا تتناثر عليه الأوراق دون تنظيم أو ترتيب، بينما تمتليء الأدراج بالكثير من الأشياء التي لم تعد لك حاجة بها. بادر بالقيام بحملة عاجلة للتخلص من كل الأشياء غير المرغوب فيها، مع تنظيم وترتيب مكتبك وأدراجه، وستشعر بتحسن كبير عند الانتهاء.
4– القليل من المرح مطلوب
احرص في وقت الراحة اليومية على تناول وجبة غداء لذيذة مع زملاء العمل، تتبادلون خلالها الآراء والضحكات والمواقف الطريفة التي يمر بها كل منكم في حياته. كل هذا سينعكس بشكل مباشر على تحسين مزاج كل منكم وكسر الملل وتوفير بيئة عمل مريحة للأعصاب.
5– تذكر الأحباب
الكثيرون منا يتحملون ضغوطا فوق طاقة البشر في العمل، من مكائد تحاك، وأجور قليلة، وإساءات من البعض، وعدم تقدير من الرؤساء، وغيرها، لكنهم يتحملون كل ذلك من أجل مسئولياتهم المادية والمعنوية تجاه أسرهم وأحبائهم. احصل على دفعة نفسية إيجابية تحسن مزاجك في الأوقات الصعبة من خلال وضع صورك مع أبنائك وأفراد أسرتك على مكتبك، والتي تسجل أجمل لحظاتكم معا.
6– إضافة لمسة جمالية لمكان العمل
أضف لمسة جمالية مريحة للعين لمكان عملك من خلال الاستعانة ببعض الزهور ونباتات الظل أو الزينة، لأن اللون الأخضر في حد ذاته له مفعول السحر في تحسين الحالة المزاجية للإنسان، وإعادة السكينة والهدوء إلى نفسه.
7– الابتعاد عن التأثيرات السلبية
تجنب الاشتراك مع الزملاء في حوارات سلبية تركز على نقاط الضعف الموجودة في العمل. فرغم أن النقد البناء يكون مطلوبا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في الحديث عن الجوانب السلبية سيزيد حالتك المزاجية سوءا بدلا من تحسينها.
8– وقت مستقطع قصير كل نصف ساعة
أخرج نفسك من توتر جو العمل كل 30 دقيقة في وقت مستقطع قصير لمدة دقيقتين. اذهب لكافيتريا العمل لتناول مشروبك المفضل في فاصل سريع، ثم عد مجددا لمزاولة عملك بعد الترويح عن نفسك قليلا.
9– وجبات خفيفة صحية على مدار اليوم
اصطحب معك دائما صندوقا صغيرا به بعض الفواكه أو الخضروات المغسولة والمقطعة لأجزاء، واحرص على تناولها أثناء ساعات العمل، مع تقديم البعض منها لزملائك. مجرد رؤية الألوان المتنوعة للخضروات والفواكه، والاستمتاع بمذاقها اللذيذ مع الزملاء سيحسن مزاجك بالتأكيد، كما أن تناولها سيمد جسدك بالكثير من العناصر الغذائية المفيدة.
10– الاهتمام بالتفاعل مع الزملاء
تفاعلك الاجتماعي مع زملائك، والحرص على إقامة علاقات طيبة معهم تسهم بشكل رئيسي في وجود حالة من الانسجام والتعاون والروح الطيبة في المكان. احرص على دعم زملائك في أزماتهم، وتهنئتهم في لحظاتهم الخاصة ومناسباتهم المختلفة كأعياد الميلاد أو الترقية أو إنجاب مولود جديد، وغيرها، وستجدهم حولك ومعك بالمثل، وهو الأمر الذي سينعكس إيجابيا بالتأكيد على حالتك المزاجية.
المصدر : مدونة جديد