تمرين للتغلب على الصداع أثناء العمل المكتبي

mesh3ady.com-office-headache

أكدّ الطبيب الألماني هانز ميشائيل مولينفيلد أن حالات الإصابة بالصداع خلال فترات العمل في المكتب لا تحدث عادةً من تلقاء نفسها أو على سبيل المصادفة، “إنما ترجع 99% من هذه الحالات إلى الإصابة بشد وتشنجات في مؤخرة الرقبة”.
وأردف عضو الرابطة الألمانية لاختصاصي الطب العام بمدينة بريمن الألمانية، أن هذه التشنجات يُمكن أن ترجع إلى أسباب نفسجسدية كالتي تنتج مثلاً عن الوقوع تحت ضغط عصبي أو اتخاذ الرقبة لوضعية خاطئة أثناء العمل.
وللتخلص من الشد، أوصى الطبيب الألماني مولينفيلد بالقيام بالتمرين التالي: يقوم الموظف بتشبيك يديه حول مؤخرة رأسه وضغط رأسه إلى الخلف، بحيث تتصدي يديه لذلك، مشدداً على ضرورة البقاء في هذه الوضعية لمدة دقيقة كاملة، على أن يضغط الموظف رقبته بعد ذلك تدريجياً حتى تصل إلى صدره.
أما إذا أُصيب الموظف بالصداع نتيجة العمل أمام الحاسوب، أوضح مولينفيلد: “أنه غالباً ما يرجع ذلك حينئذٍ إلى إصابته باضطرابات في الرؤية”، لافتاً إلى أن نقص الأوكسجين في مكان العمل أو هواء التدفئة الساخن لا يُسهمان بشكل كبير في الإصابة بالصداع خلال العمل.
المصدر : موقع ارابيا

Advertisements

الصداع المستمر قد يهدد حياتك!

mesh3ady.com-cont-head

حذّر المركز الألماني لعلاج الآلام من أن استمرار الإصابة بصداع تزداد شدته على الدوام، يُمكن أن يرجع إلى أسباب مرضية خطيرة تهدد حياة الإنسان، كالإصابة بورم في المخ.
وأوصى المركز الألماني، الذي يتخذ من العاصمة برلين مقراً له، مَن يُعاني تحت وطأة مثل هذه الآلام دون وجود سبب واضح لها بضرورة استشارة الطبيب على الفور، لاسيما إذا كان هذا الصداع مصحوباً باضطرابات في الرؤية أو الشعور بتخدير في الأطراف أو ظواهر شلل أو اضطرابات لغوية.
وأوضح المركز الألماني أنه يُمكن للطبيب تحديد أسباب الإصابة بالصداع على نحو جيد من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المدروسة على المريض فيما يخص ظروف حياته العملية والمعيشية مثلاً، لافتاً إلى أنه يُمكن للطبيب أيضاً من خلال الفحوصات اللاحقة التي يقوم بإجرائها على جسم المريض، فحص استجابات جسمه ووظائف الخلايا العصبية لديه، وبذلك يُمكنه استبعاد أن يكون الصداع مؤشراً للإصابة بجلطة المخ (السكتة الدماغية) مثلاً.
وكخطوة تالية أكدّ المركز الألماني لعلاج الآلام أنه من المهم أيضاً أن يتم فحص كل من العين والحلق والأنف والأذن وكذلك الأعضاء الداخلية لدى المريض من قبل الطبيب.
وأردف المركز :”أنه يجوز للمريض استشارة طبيب آخر مثل اختصاصي أمراض عصبية، إذا لم يقتنع بالتشخيص الأول”، مؤكداً على أهمية الخضوع لفحوصات أخرى كالأشعة المقطعية على المخ مثلاً، إذا ظل هناك أي شيء غير واضح؛ كونها تتيح التحقق من الإصابة بأمراض خطيرة بالمخ من عدمه.
ويُطمئن المركز أنه لا يُريد بذلك إثارة ذعر زائف لدى مرضى الصداع المستمر، موضحاً :”أغلب الأشخاص يعانون من الصداع التوتري”، الذي يرجع إلى العديد من عوامل الإجهاد التي يواجهها الإنسان خلال حياته اليومية كالوقوع تحت ضغط عصبي أو الإصابة بانسداد في الفقرات العنقية أو إجهاد العين.
المصدر : موقع ارابيا