العلماء يكتشفون المكان الذي تولد فيه التصورات والتخيلات في المخ

mesh3ady.com_brainالقدرة على التفكير التجريدي والتصور والتخيل هي ما يميز البشر عن الحيوانات.
وإننا نمتلك قدرة عجيبة على تصور ما لم نشهده أبدا ، الأمر الذي يساعدنا في خلق أفكار جديدة.
وتعود كل تلك القدرات إلى التخيل بصفته قدرة فريدة من نوعها يمتلكها مخ الإنسان الذي يعجز بدونها عن تصميم أزياء جديدة واختراع أجهزة تلفزيون وإجراء بحثوث علمية وإبداع مؤلفات أدبية.
وكان الفلاسفة والعلماء على مدى قرون طويلة يفكرون في كيفية نشوء القدرة الإنسانية على خلق صور خيالية.
وتوصل الباحثون النظريون إلى استنتاج مفاده أن مخنا يمتلك شبكة خاصة من الخلايا العصبية التي تشكل فضاءً ذهنيا بوسعه التحكم في صور ورموز وأفكار. وتعمل تلك الشبكة باستمرار.
ويزداد نشاطها لحظة نواجه مشاكل متعلقة بحل مهام صعبة.
وقد نشرت مجموعة من العلماء في كلية دورتموند مقالا في مجلة ” PNAS” يوضح مشكلة ولادة التخيل في مخ الإنسان.
وتساءل كبير الباحثين ألكسندر شليغيل عما يمّكن المخ من التحكم في الصور الخيالية.
وقال:”على سبيل المثال، يبدو لنا أنه من السهل جدا تصور فيل تشغل مكنسة كهربائية محل رأسه. لكن من أجل تحقيق ذلك يضطر مخنا إلى تشكيل صورة جديدة متألفة من عناصر معروفة”.
وشارك في التجربة 15 متطوعا طلب منهم ان يتصوروا أولا تصاميم ذات أشكال تجريدية، ثم يشكلوا منها تركيبات معقدة ثم يفككوها إلى مكونات بسيطة.
وقد درس الباحثون نشاط مخ المتطوعين الذين شاركوا في التجربة بواسطة جهاز التصوير الإشعاعي المقطعي الذي كشف عن شبكات تضم خلايا عصبية مسؤولة عن تشكيل صور والتحكم فيها.
وقال شليغيل إن ” اكتشافنا يساعد في إدراك اختلاف بنية مخ الإنسان عن مخ الحيوان وما يمكننا من التفكير الإبداعي، الأمر الذي يعتبر مفيدا ليس لتشكيل صورة الماضي فحسب، بل ولتصوير المستقبل ايضا. يحتمل أن يتعلم روبوت في المستقل خلق صور إبداعية كما يفعل ذلك صانعوه”.
المصدر : روسيا اليوم

Advertisements

هل أنت فوضوي في تفكيرك .. يميني المخ أم يساري ؟

mesh3ady.com_smart_childينظر الأشخاص الذين يعتمدون على الجزء الأيمن من المخ إلى ما يعترضهم من أمور بمنظار “متباعد”: فهم يستمدون طاقتهم من قدرتهم على التفكير في الاتجاهات جميعاً ومتابعة مختلف المشاريع والأعمال في آن واحد، وهم ينتجون ويجمعون كميات هائلة من المعلومات والمعطيات, ويطرحون الكثير من الأفكار الجديدة.
أما الأشخاص الذين يعتمدون على الجانب الأيسر، فينظرون إلى الأمور بمنظار “متقارب”: فهم يستمدون طاقتهم من قدرتهم على حصر اهتمامهم في الأمور الأكثر أهمية والعمل بتركيز ودقة وبراعتهم في وضع الأمور في مسارها الصحيح. وهم يفضلون العمل في بيئة مرتبة, يغوصون في التفاصيل ويعطونها حقاً, يلتزمون بتنفيذ خطتهم اليومية بكل أمانة.
ولا يضيعون وقتهم في أمور لا تخدم عملهم بشكل مباشر”.
إن من الضروري أن نضع يدنا على العوامل المحفزة والعوامل المثبطة في حالتي “الشخص المتباعد” و”الشخص المتقارب” كل على حدا. فكلا الشخصين تنقصه القدرات البارزة التي يتمتع بها الآخر.
لذلك ينبغي علينا ألا نكتفي بالتركيز على الاستثمار الأمثل لقدراتنا ومهاراتنا ونقاط القوة التي نتمتع بها, بل نحاول أيضاً أن نتعلم من الآخرين الذين يختلفون عنا جذرياً في أسلوب عملهم ونمط تفكيرهم ونستفيد من خبراتهم.

مقارنة بين الأشخاص المتقاربين والأشخاص المتباعدين
– الشخص المتقارب :
* يدفع بالمسارات المختلفة لتتقارب إلى مسار واحد.
* يحب التحديد * يركز على التفاصيل
* يسير في عمله بخطوات متسلسلة
* يخطط قبل أن يبدأ بالعمل
* منطقي
* يحب الشعور بالأمان
* يبحث عن الحل الأمثل
* يوصف بأنه عنيد ضيق الأفق

– الشخص المتباعد :
* يجزئ المسار الواحد الى مسارات عديدة
* يبحث عن التنوع
* يرى “الكل المتكامل” ولا يدقق في التفاصيل
* يعمل على التوازي * ينطلق مباشرة في العمل دون خطة واضحة
* يعتمد على حدسه السليم
* يحب المساحات الحرة
* يحترم تنوع الحلول وتبانيها
* يوصف بأنه فوضوي لا يمكن الاعتماد عليه

تقول آن ماك غي – كوبر:
“أنا كشخص متباعد أتمتع بقدرات إبداعية متميزة. إنني أجد متعة كبيرة في البحث عن طرائق جديدة للتعامل مع مختلف الأمور.

إنني أقف بكلتا قدمي على الأرض, لكنني أحب تحدي المجهول ومقارعة المستحيل. إذا ما تركت لأفكاري العنان لتحلق بحرية أينما شاءت, فسوف أجد نفسي مشغولة طوال الوقت في طرح المزيد من المشاريع الجديدة ولن أجد من الوقت ما يلزم للاهتمام بالتفاصيل, ولن يطول الأمر حتى أجد نفسي ضائعة في فضاء مشاريعي المتلاطمة لأسقط منه على أنفي!
لكنني قد تعلمت من أخطائي, فانا اليوم أحاول بكل إصرار أن أدرب نفسي على تطوير بعض المهارات المتقاربة كي لا اغرق في فوضى أفكاري المتباعدة الكثيرة”.

المصدر : مدونة جديد

ابتكار طريقة للتواصل بين البشر عن طريق التفكير

mesh3ady.com_AIقام راجش راو وزميله أندريا ستوكو -الباحثان بجامعة واشنطن- بابتكار طريقة أطلقا عليها “التواصل المباشر بين مخ وآخر”، والتي سمحت لهما بالتواصل بين مخهما عن طريق الإنترنت.
الطريقة الجديدة تسمح بإرسال إشارات من مخ أحد الأطراف عن طريق الإنترنت، والتي تصل إلى مخ الآخر في شكل أوامر يقوم بتنفيذها، جاء ذلك وفقا لما ذكره موقع صحيفة The Washington Post الأمريكية.
وقام الباحثان بتجربة لإثبات ابتكارهما، حيث جلس أحدهما في مكان منفصل عن الآخر، وقاما باستخدام قبعات مزوّدة بموصلات مغناطيسية، والتي يمكن عن طريقها قراءة إشارات المخ.
وقد أرسل راو خلال التجربة إشارة من مخه إلى مخ ستوكو، مما دفعه إلى تحريك يديه على لوحة مفاتيح الكمبيوتر لإطلاق النار في أحد الألعاب البسيطة.
الابتكار الجديد يتيح للناس التواصل عن بُعد عبر أجهزة الكمبيوتر باستخدام عقولهم، ويمكن التحكم في الآخرين وتوجيههم عن طريق التفكير فيهم فقط.
ويقوم العلماء حاليا بابتكار تقنيات جديدة تسمح للبشر بالتحكم في الأجهزة الآلية عن طريق العقل البشري فقط، بدلا من الاعتماد على الكتابة والأصوات وغيرها.

المصدر : بص و طل