“كوالكوم” تُطوِر رقائق قادرة على التَعلُّم

mesh3ady.com-QualcommZeroth

تعمل شركة “كوالكوم” QUALCOMM الأمريكية على تطوير رقائق بمعمارية جديدة تُحاكي في عملها طريقة عمل الدماغ البشري، بحيث تكون قادرة على تعلم مهارات جديدة والتفاعل مع البيئة المحيطة دون أن تحتاج إلى شيفرات برمجية من أجل أداء وظائفها، حسب ما جاء على مُدونة الشركة الرسمية.

وقامت “كوالكوم” بتصنيف رقائقها الجديدة والتي تحمل اسم “Zeroth”، على أنها “وحدات مُعالجة عصبية” NPUs، وطورت الشركة حزمة أدوات برمجية خاصة قادرة على تعليم هذه الرقائق الوظائف المطلوبة منها دون اللجوء إلى استخدام البرمجة التقليدية.

ومن أجل استعراض تقنيتها الجديدة، قامت “كوالكوم” بنشر فيديو يظهر فيه أحد الروبوتات وقد تم تزويده بالرقائق الجديدة، يتحرك ضمن غرفة تحتوي أرضها على بقع ملونة بعدة ألوان، يقوم الروبوت أولاً باستكشاف البيئة المُحيطة ثم يتوجه إلى البُقع المُلونة.

عندما يصل الروبوت إلى البُقعة البيضاء يقوم أحد الأشخاص بتوجيه رسالة تشجيعية إلى الروبوت من خلال واجهة برمجية خاصة، دون كتابة أي شيفرة، ليقوم بعد ذلك الروبوت بالتوجه إلى البُقع البيضاء فقط.

وأشارت “كوالكوم” إلى أن رقائقها الجديدة تعمل بطريقة تُحاكي فيها آلية عمل الأعصاب عند الإنسان، من خلال نقل نبضات كهربائية بفواصل زمنية، وعتبات جهد مُحددة، من أجل التعرف على البيئة المحيطة والتجاوب معها بالشكل المطلوب.

ولا تُعتبر “كوالكوم” الشركة الوحيدة في مجال بناء أنظمة حاسوبية تعمل بشكل مُشابه للدماغ البشري، حيثُ تمتلك شركة “IBM” الأمريكية مشروعاً يحمل اسم “SyNAPSE”، من أجل تطوير أنظمة خاصة قالت الشركة أنها قادرة على تمييز وجوه الأشخاص اللُطفاء ضمن حشدٍ من الجماهير.

ويُذكر أن مجموعة من العلماء والباحثين كانت قد أعلنت هذا الشهر عن إطلاق مشروع العقل البشري “HBP”، الذي يهدف إلى إنشاء أسرع حاسوب في العالم يحاكي في قدراته قوة العقل البشري، وذلك من خلال تطوير التكنولوجيا المساهمة في مجالات بحوث الطب والحوسبة المتقدمة بهدف فهم الدماغ البشري وأمراضها، وذلك من أجل النجاح أخيراً في محاكاة قدرات العقل البشري.

 

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

Advertisements

فطور ينمّي الذكاء… الامثل للتلميذ

mesh3ady.com_healthybreakfastهل كنت تعلمين أن ما يتناوله طفلك في الفطور يؤثر في قدراته الفكرية وقدرة التركيز لديه خلال النهار في المدرسة؟

تعرّفي إلى أنواع الفطور الصحي التي تنمّي ذكاء طفلك. فتناول الفطور هي الطريقة المثلى لكي يخزّن الطفل الطاقة فيباشر نهاراً مفعماً بالحيوية والنشاط، وإلا فيستعمل الطاقة المخزّنة أصلاً في جسمه حتى الوجبة التالية.

وفي هذه الحالات تسبب الهرمونات اللازمة لتشغيل مخزون الطاقة هذا أعراضاً سلبية لدى الطفل كالتعب وعدم القدرة على الاستيعاب والتعلّم وسوء التصرف وسرعة الغضب.

يساعد الفطور في تحريك الذاكرة وتنشيطها وتجنب التعب، كما إنه يسهّل التعامل مع التوتر. وبقدر ما يكون الفطور متوازناً، تكون وظيفة الدماغ اكثر توازناً.

وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يتناولون فطوراً متوازناً يحتوي على النشويات المركبة والبروتينات في كمية وحدات حرارية متساوية، يظهرون قدرة أفضل على التعلّم والأداء مقارنةً بأولئك الذين يتناولون فطوراً غنياً بالبروتينات أو فطوراً غنياً بالنشويات. علماً أن النوع الأخير من الفطور قد يسبب كسلاً وقلة تركيز لدى الطفل بدلاً من أن يفعل العكس.

اقتراحات صحية للفطور:
– حبوب كاملة الغذاء وحليب وفاكهة طازجة.
– سندويتش مع فاكهة وكوب من الحليب.
– لبن (زبادي) مع شرائح التفاح.
– بيض وتوست وعصير ليمون طازج.
– سندويتش من الجبن مع حبة من الفاكهة.

إذا كنت على عجلة من أمرك، حضّري له كوباً من الحليب المخفوق مع الفاكهة. ولا تنسي أن بعض الأطعمة تؤثر إيجاباً في قدرات طفلك الذهنية فتزيد قدرته على التعلّم والتركيز.

الذاكرة:
– الجزر: يقوّي الذاكرة لأنه ينشط وظيفة الدماغ. وعندما يحاول طفلك حفظ درسه حضّري له طبقاً من السلطة بالجزر مع الزيت.
– الأناناس:يحتوي على نسبة عالية من الفيتامين C الضروري لحفظ نص طويل. كما إنه يحتوي على معدن آخر ضروري هو المنغنيز.
– الأفوكادو: مناسب للذاكرة القريبة المدى ويحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية. يكفي تناول نصف حبة منه.
– اليانسون والمريمية: تساعد هذه الأعشاب في تحسين قوة الذاكرة وتسهل وصول الدم والأوكسيجين إلى الدماغ.

قدرة التعلّم
الملفوف يبطئ نشاط الغدة الدرقية ويخفف حدة التوتر مما يزيد قدرته على التعلّم لأنه يصبح أقل توتراً.
البصل مفيد عندما يمر الطفل في مرحلة من الإرهاق الجسدي والفكري. كما انه يخفف كثافة الدم فيصل الأوكسيجين إلى الدماغ بسهولة أكثر وفاعلية.
– الفستق والجوز والمكسرات في أنواعها تقوّي الأعصاب وتزيد القدرة على الانتباه والتركيز.

قدرة الإبداع
الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل على مواد تزيد قدرة الدماغ على ابتكار أفكار جديدة. كما تساعد في تخفيف كثافة الدم بحيث يسيل بسهولة أكثر مما يسهّل وصول الأوكسيجين إلى الدماغ.
الكمّون: الزيوت التي تتبخّر منه تنشّط الجهاز العصبي وتزيد قدرته على التفكير المبدع. حضّري طفلك بوضع ملعقتين صغيرتين من الكمّون في الكوب.

المصدر : MSN Arabia