ما هي مقومات الشخصية الجذابة؟!

حتى تتمتع بشخصية محبوبة لدى الآخرين، ويستطيع المجتمع أن يفتح جميع مجالاته أمامك، لا بد أن تتحلي ببعض المقومات الآتي تجعل منك شخصية جذابة…

عدم البوح بالمتاعب الخاصة:
فالحزن والألم والضيق، عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها، ولكن لابد من إخفائها حتى لا يسأم الآخرون.
استمر في القراءة

Advertisements

8 صفات تميّز الأشخاص المبدعين

قام البروفيسور أويفيند مارتنسن من مدرسة “بي إي” النرويجية للأعمال، بدراسة ميدانية أبرز من خلالها العديد من الصفات التي تكرر لدى الأشخاص المبدعين وتجعلهم يتميزون عن غيرهم.
استمر في القراءة

عشرة اسباب للمشاكل الزوجية

mesh3ady.com-marriage-2

اذا نظرت من حولك ستجدين ارتفاع في نسبة الطلاق، وان معظم اصدقائك انتهت حياتهم الزوجية بالفشل، عندها ستبدأين في التساؤل ماذا يحدث، ما الخطب، وهذه هي اول خطوة في طريق الحل.لأن معرفة الاسباب تعطيك الفرصة لإيجاد الحل، فانت لن تصلي الى اي نتيجة قبل ان تعرفي هذه الأسباب:
1- المال؛ معظم المتزوجون يتشاجرون دائما حول دفع الفواتير، وتسديد الديون، وكل المشاكل المادية الأخرى.
2- ايضا طريقة تربية الأبناء، وتهذيبهم قد تتسبب ايضا في وجود مشاكل بين الآباء.
3- العلاقة الحميمة، من حيث الكم والكيف، يعد ذلك ايضا مصدرا من مصادر التوتر.
4- الوقت؛ فعدم قضاء وقت كافي مع شريك العمر من اهم مصادر الخلافات لعدم وجود انسجام.
5- الأعباء المنزلية؛ نجد ان الكثير من الأزواج يتجادلون خول كيفية التوزيع العادل لأعمال المنزل.
6- الأصدقاء؛ هناك بعض الأصدقاء الذي قد لا يرحب بهم الزوج او الزوجة نتيجة تأثيرهم السيء على حياتهم الزوجية.
7- بعض العادات السيئة التي تؤثر سلبا على الطرف الأخر نتيجة رفضه التام لها.
8- بعض افراد الأسرة مثل الحماة واو الحما، او بعض أطفال العائلة الذين يكونون مصدرا للانزعاج.
9- التوقعات؛ التي لا تلبى دائما ما تكون مصدر لخيبة الأمل للطرفين.
10- الاختلافات الشخصية،؛ فالبعض يعتقد انه عندما يقوم برفض طبعا ما في الشخص الذي امامه فان هذا الشخص يجب ان يتغير.
المصدر: موقع ايزنت

المرأه القصيره اكثر جذبا للرجل

mesh3ady.com_man_and_woman

أظهرت دراسة حديثة أجراها عدد من الباحثين أن الرجال طوال القامة أكثر جاذبية للمرأة في حين أن المرأة القصيرة تعد الأكثر أنوثة، حيث أوضح الباحثون أن الرجل الطويل أكثر تأثيراً وجذباً للنساء وبالتالي تزداد فرصته في العثور على شريكة مناسبة له في حين يبحث عن علامات الخصوبة والإنجاب عند المرأة التي يرغب في أن تكون شريكة حياته.

وبيّنت دراسة بريطانية سابقة عن أن النساء قصيرات القامة أكثر جذبا للرجال ولديهن القدرة على إقامة علاقة زواج ناجحة، حيث وجد الباحثون أن السيدات اللاتي تتراوح أطوالهن بين1.51 و1.55سم أكثر ميلا للزواج والإنجاب.

ويعزو العلماء ذلك الى أن التكوين الجسماني للمرأة القصيرة يعكس للرجل شعوراً بالقوة والقدرة على احتواء المرأة وعدم منافسته في الطول، بالإضافة إلى أن المرأة قصيرة القامة لا يبدو عمرها الحقيقي وتكون دائما في حالة نشاط.

ولاحظ فريق البحث بعد دراسة طبيعة الحياة والصحة والتطور الاجتماعي خلال مراحل العمر المختلفة لحوالي 10 آلاف رجل ولدوا في بريطانيا منذ عام 1958 أن الرجل الطويل والمرأة القصيرة مفضلان في عملية تطور الإنسان عبر الزمان بل وحتى في العصر الحديث، لذلك فمن غير المحتمل ان يختفي الفارق في الطول بين الرجل والمرأه

المصدر : MSN Arabia

اكتشاف سر تشابه الزوجين مع مرور الوقت

mesh3ady.com_couples

من الملاحظ أنه مع مرور الزمن يصبح الزوجان متشابهين أكثر فأكثر، وعمليا يرتبط كل شيء بمدى السلام والوئام في حياتهما الزوجية.
بينت نتائج البحوث التي أجراها علماء من جامعة ييل الأمريكية، أنه في حال استمرار الشجار بين الزوجين خلال حياتهما الزوجية المشتركة فإن التشابه بينهما يكون ضعيفا، وعلى العكس إذا كانت العلاقة بين الزوجين حميمة ودافئة، فان نسبة التشابه بينهما تزداد مع مرور الوقت.
وقد أوضح العلماء هذا ببساطة، السبب في ذلك يعود إلى أن الزوجين المتحابين يقلدان أحدهما الآخر من دون قصد، وهذا يشمل التصرفات والحركات والنشاط الفيزيائي وكذلك الامتناع عن العادات السيئة، فمثلا إذا ترك أحدهم التدخين فسوف يتبعه الثاني بعد مضي بعض الوقت.
وحسب الباحثين فإن الناس يسعون منذ القدم السعي لاختيار شبيه بهم ولو من حيث المظهر.
فإذا كانت الحياة الزوجية سعيدة فسوف يصبحان متشابهين أكثر.
ويقول علماء النفس أن معرفة مدى سعادة الزوجين ممكنة من خلال مظهرهما الخارجي، وخاصة إذا عاشا سوية 20 سنة وأكثر.
المصدر : روسيا اليوم

الإنسان يقع في الحب الحقيقي مرتين في حياته

mesh3ady.com_love

كشفت دراسة أجرتها مؤسسة أهلية في بريطانيا أن الإنسان يقع في الحب طيلة حياته مرتين بالمتوسط، وذلك وفقا لنتائج استطلاع في إطار الدراسة شمل ألفيّ شخصا في لندن، بالإضافة إلى أن شعور الحب في حالة واحدة على الأقل غير متبادل.
كما خلصت الدراسة إلى أن 100 شخص ممن شملهم الاستطلاع عاش العديد من قصص الحب انتهت 5 منها على الأقل بخيبة أمل وبقلب مجروح، وأن 285 من المستطلعين يعيشون مع شركائهم بدون حب، بالإضافة إلى أن 73% أكدوا أنهم ارتبطوا بشركاء حياتهم الحاليين بعد فشل علاقة الحب الحقيقي.
إلى ذلك كشف 46% من الـ 200 شخص أنهم على استعداد لإنهاء العلاقة التي تربطهم بالشريك الحالي، في حال وجدوا الحب الحقيقي الذي يبحثون عنه.
وعلى الرغم من أن 17% فقط أفادوا بأنهم متيمين بشركائهم، إلا أن ذلك لا يشكل عائقا أمامهم يحول دون التواصل مع طرف ثانٍ.
كما انتهت الدراسة إلى أن الرجال أكثر ارتباطا في العلاقة من المرأة، وأن 37% منهم على استعداد للتضحية ومواصلة العلاقة العاطفية، خشية أن يتسبب انتهاؤها بأزمة نفسية لنسائهم.
المصدر: “روسيا اليوم”

كيف تكتم غيظك وتتخلص من الغضب

mesh3ady.com_Woman-Screaming

هل شتمت يومًا مديرك في العمل ثمّ ندمت على ما فعلت بعد أن ضاع منك عملك وفقدتك مركزك؟! هل خرجت من باب بيتك في يوم ما فرأيت ابنك الصغير يُضرَب من ولد ضخم فانتقمت لابنك فضربته ضربًا مبرحًا ثمّ رأيت عائلة كبيرة أغلب أفرادها مسجَّل خطر أمام بيتك للثأر لابنهم والانتقام منك؟! هل نزلت إلى الشارع مرة وأنت في قمّة الغضب بسبب خلاف ما دار بينك وبين زوجتك ففوجئت بشرطي المرور يريد أن يأخذ منك رخصتك أو تدفع غرامة مالية كبيرة على الفور فهممت بضربه فوجدتَ نفسك محبوسًا وراء القضبان في قسم الشرطة؟!

كيف تتجنب هذه المواقف كلها وأكثر منها؟
كيف تتخلّص من حالات الغضب الشديد؟
كيف تتمالك أعصابك عند الغيظ المفاجئ؟
كيف تبتعد بنفسك عن مواطن وأماكن لا تليق بسمعتك ومركزك؟

لتتعرَّف كيف تكتم غيظك وتهدأ أعصابك وتتغيَّر ردود أفعالك تابع معنا هذا المقال المهم.
“من المِنَح قد تأتي المِحَن”.. حقيقة حياتية واقعية، لو طبقناها لوجدناها واقعًا في حياتنا؛ إذ ينعم الخالق علينا بالكثير من النعم ويمنحنا إياها بغية الاستفادة منها واستعمالها في وجوه الخير، إلا أننا في الغالب نقوم باستخدام الناحية السلبية منها، حتى تصير المنح عندنا محنًا.
“الغضب”.. كلمة يعرف الكثير منا فضلها لو استخدمناها فيما خُلِقَت له، وهو ما يُعرف (بالحميّة) التي تظهر عند ضياع الكرامة أو سلب العرض والأرض أو الإحساس بالظلم، وأيضًا معلوم مدى خطورتها لو خرجت عن الإطار المسموح لها في غير هذه المواقف التي من الممكن حلّها بهدوء شديد.

ما هو الغضب؟

الغضب تصرف لا شعوري وانفعال لا إرادي، يُهيِّج الأعصاب ويحرّك العواطف، ويصيب التفكير بالشلل، ويزيد من سرعة نبضات القلب ويرفع ضغط الدم ويزيد من تدفّقه على الدماغ، حتى تضطّرب الأعضاء وتفقد توازنها، فيتغير لون الإنسان وترْتعد فرائسه وترتجف أطرافه ويخرج عن اعتداله وتقبح صورته.

وفي أحيان كثيرة يُفْرز الغضب حمض (الأدرينالين) في جسم الإنسان الذي يمدّه بقوة جبارة وحركة سريعة لا يجدها الإنسان في حالات الاسترخاء. وربما هذا ما يفسّر القوة الفائقة التي يكون عليها الإنسان وقت غضبه.
في هذا المقال سنقدِّم لك وصفة سحرية للتخلّص من غضبك وكبْت غيظك. فسهلٌ جدًا أن تُستَثار وتغضب ثأرًا لكرامتك، ولكن غاية في الصعوبة أن تكتم غيظك، أو أن تسامح وهو الأجمل، أو أن تغفر لمن أساء إليك وهو أعلى مراتب العفو.
فهل تقدرعلى التخلّق بهذا الشعور النبيل؟
وهل تعرف الطريق إليه كي تشعر بإحساس رائع يتصف بالسكينة والهدوء؟
كنْ معنا في خطواتنا التالية لتتعرف على الإجابة وتحاول تطبيقها.
مشاعر سلبية يجب التخلّص منها
إذا علمتَ أنّ الغيظ والشعور بالغلّ الذي يمتلئ به القلب، عند تعرّضنا لموقف ينبغي معه الرد أو الثأر، كلها مشاعر سلبية وتُعدّ إسرافًا لطاقة يمكنك أن تستخدمها ـ في إنجاز عمل أو تطويره لتحقيق هدف تسعى إليه ـ حتمًا سيتغير ردّ فعلك الغاضب بآخر إيجابي سيعود عليك بالنفع والخير.

لماذا تغضب؟

في هذه الجزئية سنذكر لك الأسباب المؤدية للغضب:
1) عندما ترى في النقد إساءة لك
أحيانًا تغضب لأنك تعُدّ النقد أو مخالفة الرأي إساءة لشخصك مع أنها ليست كذلك، ولكن حتى عندما يستفزك شخص فإنك تستطيع أن تسيطر على نفسك بأن تكون لك أهداف واضحة.. فالأفضل أن تثبت كما أنت وتفكّر في الهدف الذي تريد تحقيقه والنتيجة التي تريد الوصول إليها، ولا تدع الغضب يثنيك عن هدفك فتضيع جهودك بلا جدوى.

2) عندما ترى عادة أنّ الحلّ الوحيد في الغضب
فأحيانًا تغضب وتثور لأنك تعوّدت ذلك، ولأنها الطريقة الوحيدة التي تعرفها لمواجهة مثل هذه المواقف، لكن عندما تتعلم أن هناك خيارات أخرى لردود فعلك فمن المحتمل ألا تكون ردود فعلك غاضبة دومًا.

3) عندما تغيب عنك ملاحظة إشارات الغضب
من المهم أن تلاحظ من البداية تلك الإشارات التي تتسبّب في الاشتعال والانفجار، وكلما تعلمتَ أن تهدأ وتسترخي فإن قدرتك على التحكم بغضبك تزداد شيئًا فشيئًا، فلا تؤثّر فيك بعد ذلك مواقف التحريض والاستفزاز.

4) عندما تخشى ضياع الهدف
أحيانًا تنفجر غضبًا لأن شخصًا ما سيضيع مساعيك التي بذلتها لساعات أو أيام أو شهور لتحقيق هدف معين، أو إنجاز عمل محدد. فطالما صرفت كل هذا الجهد.. فلماذا تتيح للغضب فرصة لتحطيم جهودك؟ استمر في عملك والهدف نصب عينيك دون ارتكاب أية أخطاء أو حماقات تدمّر ما بنيته، ثم هنئ نفسك مع اكتمال نجاحاتك؛ لأنك استطعت إحباط محاولات الغضب ونجحت في ضياع الفرصة عليه.

5) عندما تفْقد السيطرة على نفسك مخافة الوقوع في الفشل
عادة ما يغضب الإنسان ويفقد إرادته ويخرج عن طوره؛ لخوفه أن أمورًا ستسير عكس ما يريد فهو يغضب ليتحاشاها خوفًا من نتائجها، فيجب أن تعلم أنه بقدر ما تسيطر على نفسك وتدير غضبك بحكمة بقدر ما تسيطر على النتائج. وأنّ أفضل طريقة لتسير الأمور كما تريد هي أن تتمالك نفسك عندما يستفزك الآخرون ويتوقّعون منك أن تفقد أعصابك.

تمالكْ نفْسك.. وكنْ على ضرْب الكبار
إن كان من عادتك الفوران والعصبية عند أية بادرة إساءة أو إبداء رأي أو إعلان نقْد، فأنت بحاجة إلى وقفة لتدريب نفسك على تغيير عاداتك، وذكّر نفسك أن التغيير أولاً وأخيرًا من أجل نفسك أنتَ.
لأنك بهذا التغيير ستثبت لنفسك أنك كبير عند المواقف العصبية، وقادر على تحمّل الأمور الجسام، بل وتجاوزها. وهذا ما يتصف به الكبار الذين يتمالكون أنفسهم عند هذه المواقف ويكتسبون احترام كلّ مَنْ حولَهم.

عشْر طرق تجعلك تتحكّم في ردّ فعلك الغاضب:
قد لا يكون من السهل على الإطلاق ضبط نوبات غضبك المتزايدة، كما تشير أخصائية علم النفس السيدة (ماغي ماكينزي) إلى: “أنّ العزيمة وقوة الإرادة كفيلتان لضبط أعصابك، ويبقى بعد ذلك الاقتناع التام بحتمية التغيير. وأخذ الأمور ببساطة هو مفتاح السر الكبير لمعالجة هذه المشكلة المستعصية في بعض الأحيان”.

وتضعْ (ماكينزي) بين يديك 10 اقتراحات كفيلة بالسيطرة على نوبات غضبك وثوراتك المؤذية لك ولمَنْ حولَك، بيانها فيما يلي:

1) تحمَّلْ زمام المسئولية
ذكّر نفْسك دائمًا عندما تشعر بالغضب من الداخل أنّ هذه هي مشكلتك وحدك، ولا ذنب للآخرين ممَّنْ هم حولك في المعاناة منها. بعد ذلك تدريجيًا تشعر بتأنيب الضمير وتعود لرشدك بهدوء وتتفاعل مع الموضوع بعقلانية أكثر.

2) راقب الإشارات المرافقة لنوْبات غضبك
لا تحدُث نوبات الغضب الحادة تلقائيًا وبصورة مفاجئة، بل نتيجة تراكمات حتمية ناتجة عن مضايقات تصل لحد التخمة داخلك، فتنفجر غاضبًا بأحد أصدقائك أو زملائك في العمل، فمتى لاحظت زيادة في العرق مع علوّ صوتك تدريجيًا وبدء إطلاق تهديدات بالوعيد غادر المكان على الفور، وإن لم تستطع المغادرة فغيّر من وضْعك وهيئتك.

3) تقبّلْ وجهات النظر المختلفة معك
الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات الغضب الثورية لا يتقبلون عادة أي اختلاف في الرأي، فالأمور لديهم لها وجهان فقط: إما سوداء أو بيضاء، ولا وجود للحلول الوسط في حياتهم. لذا أن تذكّر نفسك دائمًا أنك لست محور الكون، وأنك يجب أن تتقبل وجهات الآخرين مِن حين لآخر.

4) راقبْ واستمعْ
طوّر تقنية الإنصات لديك.. فعند مواجهة أحد الأشخاص أعْطه فرصة لإبداء رأيه، ثم انتظر دقيقتين لترد عليه متروّيًا، وحاول معرفة ماذا يريد محاورك منك؟ وما هدفه من هذا الحوار الاستفزازي؟

5) قُلْ: “أنا”.. ولا تقلْ: “أنتَ”
اُخرج من دائرة الملامة، ولا توجّه انتقادات مباشرة، فقلْ ـ على سبيل المثال ـ: “أنا أشعر بالغضب الشديد نتيجة…”، عوضًا عن قولك: “لقد جعلتني أنتَ بالتحديد أفقد أعصابي”؛ وذلك لِتتمكّن من التعبير عن نفسك بوضوح أكثر، ولِتمتص غضب الشخص الآخر، فذلك يخفف حدّة النقاش ويُذْهِب بالغضب أدراج الرياح.

6) اُخرجْ في نزهة قصيرة
عندما تنزعج من شيء ما اِذهب في نزهة قصيرة لمدة نصف ساعة فقد يساعدك ذلك على تنفيس غضبك وإزالته تدريجيًا، وعندما تهدأ عدْ إلى مكان عملك أو إلى بيتك، فالانزعاج يتطور تلقائيًا وخلال دقائق أحيانًا ويتحوّل إلى ثورات غضب جامحة، ومتى أحسَسْت بذلك بادِرْ إلى مغادرة مكانك بأقصى سرعة وعدْ إليه بعد أن تهدأ.

7) قمْ بالعدّ من واحد إلى عشرة
إذا لم تستطع مغادرة المكان عُدّ حتى رقم عشرة واسأل نفسك بعدها: لماذا أنا غاضب؟ ستجد نفسك بالفعل قد عدتَ إلى رشدك وصوابك.

8) غُض الطرف حتى اليوم التالي
في بعض الأوقات يجب عليك أن تغُض الطرف أو لا تنشغل ببعض الأشياء التي تثير غضبك، وأجّل موضوع النقاش حتى اليوم التالي، ففي الصباح قد تجد حلولاً مقنعة وتنظر إلى الأمور بمنظار مختلف.

9) اِتصلْ بصديق
اِخترْ من أصدقائك واحدًا تستطيع الاتصال به في أي وقت كان. فثورات غضبك تهدأ بالتدريج أثناء الحديث إليه، وحتى مجرد التفكير في مناقشته فقط تخف من حدة غضبك.

10) اِحتفظْ بسِجِل لثورات غضبك
دوِّن في دفتر ملاحظاتك الخاصة: متى وأين ولماذا وكيف حدثت ثورات غضبك؟ لأنها تساعدك في تحمّل المسئولية شيئًا فشيئًا لتُسلّم نفسك وتخفّف من تأنيب ضميرك في بعض الأحيان.

وتذكّر قبل الختام..
أنه بعد اتّباعك لهذه النقاط العملية نتمنى لك أن تجد فرقًا كبيرًا عند تحكّمك في انفعالاتك في المستقبل، وأن يكون شعارك عند الغضب تفعيل هذا المبدأ “إنّما العلْم بالتعلّم، وإنّما الحلْم بالتحلّم”. وتذكّر دائمًا قبل أن تغضب عواقب الغضب الوخيمة.
فمنْ نتائج الغضب توليد معاني الكره والبغضاء والشحناء بينك وبين الآخرين، وأيضًا بسببه سوف تخسر أصدقاءك أو أقرب الناس إليك؛ لأنه ربما تتفوّه بكلمة تندم عليها طوال حياتك، وهذا أخوف ما نخافه عليك الشعور بالندم وهو أوّل درجات الاكتئاب، جنّبنا اللهُ وإيّاك شرّه.
ونتمنى لك ـ عزيزي المتصفّح ـ دوام التخلّق بصفات الحلم والصبر والأناة، والابتعاد عن معاني الغضب والبغض والكراهية.

المصدر : MSN Arabia