لماذا لا يستطيع الأطفال رؤية ما يوجد أمامهم مباشرة

تعد محاولات الآباء والمعلمين الرامية إلى زيادة تركيز الأطفال على أبسط التعليمات أثناء استغراقهم في مشاهدة التلفزيون أو ممارسة الألعاب أو قراءة الكتب تجربة مألوفة بقدر ما هي محبطة لدى الكثيرين منهم.
فلدى الأطفال القدرة على تجاهل ما يحدث بعيدا عن بؤرة تركيزهم المباشر، حتى أن التحدث عبر مكبرات الصوت لن يكون له تأثير يذكر في استجابتهم.
لكن بعض العلماء يعتقد أن هناك بالفعل ما يبرر قلة إدراك الأطفال، وهو الأمر الذي يرتبط بكيفية نمو المخ
استمر في القراءة

Advertisements

النوم "يصفي" المخ من السموم

mesh3ady.com-sleeping-man

قال باحثون في الولايات المتحدة إنهم أكتشفوا أحد الأسباب الرئيسية للنوم.
ويعتقد فريق البحث الامريكي بأن “نظام التخلص من الفضلات” هذا يعتبر المسبب الرئيسي للنوم.
وأظهرت التجارب التي اجروها على الفئران أن المخ يستخدم النوم كوسيلة للتخلص من السموم التي تتراكم خلال عملية الاستيقاظ نتيجة لعمليات الاتصال بين الخلايا العصبية.
واثبتت الدراسة التي نشرها الباحثون في نشرة (ساينس) ان خلايا المخ تنكمش اثناء النوم مما يؤدي الى فتح ثغرات بينها تسمح للسوائل “بغسل المخ”.
كما يقولون إن اخفاق هذا النظام في التخلص من بعض الفضلات قد يكون سببا لبعض الامراض التي تصيب المخ.
وبينما كانت ابحاث سابقة قد اثبتت ان للنوم دور كبير في تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلم، اثبت فريق الابحاث في جامعة روشستر بنيويورك ان احد الاسباب الرئيسية للنوم هو “صيانة” خلايا المخ.
وقالت الدكتورة مايكن نيديرغارد احد افراد فريق البحث “لا يتوفر المخ الا على كمية محدودة من الطاقة، ولذا فيبدو انه يتعين عليه الاختيار بين وضعين: اما ان يكون مستيقظا ويفكر واما ان يكون نائما ويقوم باعمال الصيانة.”
واضافت “المهمة التي يقوم به المخ تشبه دور المضيف في حفلة بالمنزل، إما أن يتولى الترحيب بالضيوف وإما تنظيف المنزل…لكنه لايملك الطاقة الكافية للقيام بالمهمتين معا.”
ويأتي الاكتشاف الجديد مكملا لذلك الذي حققه العلماء العام الماضي باكتشافهم لنظام صرف خاص بالمخ – يدعى النظام الغليمفاوي glymphatic system – الذي يتولى مهمة تخليص المخ من الفضلات الضارة.
وبرهن العلماء بتصوير امخخة الجرذان ان فعالية النظام الغليمفاوي هذا تتضاعف عشر مرات عندما تكون الجرذان في حالة نوم.
ولاحظوا ان خلايا معينة في المخ – والارجح ان تكون الخلايا الدبقية التي تبقي الخلايا الدماغية حية – تنكمش اثناء النوم، مما يزيد من حجم المجالات بين الخلايا وتسمح بضخ كميات اكبر من السوائل التي تقوم بازالة الفضلات المضرة.
وقالت الدكتورة نيديرغارد إن عملية الغسيل هذه تعتبر حيوية جدا لديمومة الحياة، ولكنها مستحيلة اثناء اليقظة.
وقالت لبي بي سي “هذا طبعا كله محض افتراض، ولكن يبدو ان المخ يستخدم كميات كبيرة من الطاقة في ضخ السوائل الى اجزائه المختلفة وهي عملية لا تتواءم مع عملية التعامل مع المعلومات – اي حالة اليقظة.”
واضافت الباحثة الامريكية ان الاهمية الحقيقية لهذا الاكتشاف لن تظهر الا بعد اجراء تجارب على البشر، ولكن ذلك لن يكون صعب المنال إذ يمكن القيام به عن طريق آلة الرنين المغناطيسي.

المصدر : بى بى سى العربية

أطباء يكتشفون طريقة لـ"إعادة تشغيل" الساعة البيولوجية في جسم الإنسان

mesh3ady.com-clock

كشفت مجموعة من العلماء اليابانيين عن طريقة لـ”إعادة تشغيل” الساعة البيولوجية في جسم الإنسان، وهذا سيساعد في تعافي الانسان بعد اختلال هذه الساعة بسبب الانتقال بين مناطق زمنية مختلفة.
وجاء في مقال نشره العلماء من جامعة كيوتو في مجلة “ساينس” أنهم اكتشفوا منطقة في دماغ الإنسان، تدير الساعة البيولوجية للجسم وتنظم ساعات النوم والاستيقاط والأكل.
ويمكن إعادة تشغيل هذه الساعة عبر التأثير في الأعصاب الخاصة بها في الجزء المذكور من الدماغ.
وأشار العلماء الى أن هذا الجزء، على الرغم من أن حجمه لا يزيد عن حجم حبة أرز، يضم عشرات آلاف الخلايا العصبية التي ترسل إشارات الى الجسم كله وتحدد اوقات جدول عمله.
وحسب نتائج الدراسة، يمكن التأثير على جزء الدماغ المعني بالساعة البيولوجية، عبر تحييد مفعول هرمون واحد فقط ينتجه جسم الإنسان، وذلك يجعل المخ ينسى تماما في أية منطقة زمنية عاش الإنسان قبل ذلك.
وأشار العلماء أن قضية اختلال الساعة البيولوجية تعد قضية تزداد إلحاحا، مع تنامي العولمة.
ويذكر أن عددا كبيرا من الناس اليوم يعملون ويأكلون بالليل وينامون بالنهار، ويقومون برحلات عديدة بواسطة الطائرات.
وحسب العلماء، يحتاج الإنسان الى ما لا يقل عن 24 ساعة كاملة لاستعادة وتيرة حياته البيولوجية بعد الانتقال بين منطقتين يختلف التوقيت فيها بساعة واحدة فقط.
لكن إذا كان الشخص يسافر من موسكو الى باريس، فيحتاج جسمه الى يومين أو 3 أيام لاستعادة نشاطه وعمل ساعته البيولوجية الطبيعية.
المصدر : روسيا اليوم

تمرين للتغلب على الصداع أثناء العمل المكتبي

mesh3ady.com-office-headache

أكدّ الطبيب الألماني هانز ميشائيل مولينفيلد أن حالات الإصابة بالصداع خلال فترات العمل في المكتب لا تحدث عادةً من تلقاء نفسها أو على سبيل المصادفة، “إنما ترجع 99% من هذه الحالات إلى الإصابة بشد وتشنجات في مؤخرة الرقبة”.
وأردف عضو الرابطة الألمانية لاختصاصي الطب العام بمدينة بريمن الألمانية، أن هذه التشنجات يُمكن أن ترجع إلى أسباب نفسجسدية كالتي تنتج مثلاً عن الوقوع تحت ضغط عصبي أو اتخاذ الرقبة لوضعية خاطئة أثناء العمل.
وللتخلص من الشد، أوصى الطبيب الألماني مولينفيلد بالقيام بالتمرين التالي: يقوم الموظف بتشبيك يديه حول مؤخرة رأسه وضغط رأسه إلى الخلف، بحيث تتصدي يديه لذلك، مشدداً على ضرورة البقاء في هذه الوضعية لمدة دقيقة كاملة، على أن يضغط الموظف رقبته بعد ذلك تدريجياً حتى تصل إلى صدره.
أما إذا أُصيب الموظف بالصداع نتيجة العمل أمام الحاسوب، أوضح مولينفيلد: “أنه غالباً ما يرجع ذلك حينئذٍ إلى إصابته باضطرابات في الرؤية”، لافتاً إلى أن نقص الأوكسجين في مكان العمل أو هواء التدفئة الساخن لا يُسهمان بشكل كبير في الإصابة بالصداع خلال العمل.
المصدر : موقع ارابيا

5 أعراض مميزة للسكتة الدماغية

mesh3ady.com-doctor

حذّر الطبيب الألماني ماركوس فاغنر من أن الإصابة بالسكتة الدماغية تحدث دائماً بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، لافتاً إلى أن هناك خمسة أعراض مميزة لها، على رأسها ظهور اضطرابات لغوية مفاجئة كعدم وضوح الكلام أو تبديل مقاطعه وكذلك مواجهة صعوبة في فهم الآخرين
وأردف عضو الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى السكتة الدماغية بمدينة غوترسلوه أن أعراض السكتة الدماغية لا تقتصر فقط على الاضطرابات اللغوية، وإنما يمكن أن تظهر أيضاً في صورة شلل مفاجئ أو الشعور بالتنميل
وعن العرض الثالث، أوضح الطبيب الألماني أنه يتمثل في الإصابة بدوار مصحوب بعدم الشعور بالاستقرار أثناء المشي
بينما يتمثل العرض الرابع في الإصابة باضطراب في الرؤية
ويمثل الصداع الشديد آخر الأعراض التقليدية المميزة للإصابة بالسكتة الدماغية
ويُشار إلى أن الإصابة بالسكتة الدماغية ترجع إلى حدوث خلل شديد في إمداد المخ بالدم بسبب تمزق أو انسداد أحد الأوعية الدموية بالمخ بصورة مفاجئة.
المصدر : موقع ارابيا

الصداع المستمر قد يهدد حياتك!

mesh3ady.com-cont-head

حذّر المركز الألماني لعلاج الآلام من أن استمرار الإصابة بصداع تزداد شدته على الدوام، يُمكن أن يرجع إلى أسباب مرضية خطيرة تهدد حياة الإنسان، كالإصابة بورم في المخ.
وأوصى المركز الألماني، الذي يتخذ من العاصمة برلين مقراً له، مَن يُعاني تحت وطأة مثل هذه الآلام دون وجود سبب واضح لها بضرورة استشارة الطبيب على الفور، لاسيما إذا كان هذا الصداع مصحوباً باضطرابات في الرؤية أو الشعور بتخدير في الأطراف أو ظواهر شلل أو اضطرابات لغوية.
وأوضح المركز الألماني أنه يُمكن للطبيب تحديد أسباب الإصابة بالصداع على نحو جيد من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المدروسة على المريض فيما يخص ظروف حياته العملية والمعيشية مثلاً، لافتاً إلى أنه يُمكن للطبيب أيضاً من خلال الفحوصات اللاحقة التي يقوم بإجرائها على جسم المريض، فحص استجابات جسمه ووظائف الخلايا العصبية لديه، وبذلك يُمكنه استبعاد أن يكون الصداع مؤشراً للإصابة بجلطة المخ (السكتة الدماغية) مثلاً.
وكخطوة تالية أكدّ المركز الألماني لعلاج الآلام أنه من المهم أيضاً أن يتم فحص كل من العين والحلق والأنف والأذن وكذلك الأعضاء الداخلية لدى المريض من قبل الطبيب.
وأردف المركز :”أنه يجوز للمريض استشارة طبيب آخر مثل اختصاصي أمراض عصبية، إذا لم يقتنع بالتشخيص الأول”، مؤكداً على أهمية الخضوع لفحوصات أخرى كالأشعة المقطعية على المخ مثلاً، إذا ظل هناك أي شيء غير واضح؛ كونها تتيح التحقق من الإصابة بأمراض خطيرة بالمخ من عدمه.
ويُطمئن المركز أنه لا يُريد بذلك إثارة ذعر زائف لدى مرضى الصداع المستمر، موضحاً :”أغلب الأشخاص يعانون من الصداع التوتري”، الذي يرجع إلى العديد من عوامل الإجهاد التي يواجهها الإنسان خلال حياته اليومية كالوقوع تحت ضغط عصبي أو الإصابة بانسداد في الفقرات العنقية أو إجهاد العين.
المصدر : موقع ارابيا

الموسيقى مع الرياضة تُحسن حالة مرضى القلب

mesh3ady.com-music-run

أكدت الرابطة الألمانية لأطباء القلب أن الاستماع للموسيقى مع ممارسة الرياضة يعمل على تحسين الحالة الصحية لمرضى القلب، مستندةً في ذلك إلى نتائج إحدى الدراسات التي تم إجراؤها في صربيا.
وقد شارك في هذه الدراسة 74 شخصاً من المصابين بأمراض القلب التاجية وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، بحيث قامت المجموعة الأولى بممارسة أحد تمارين اللياقة البدنية بصورة يومية، بينما قامت المجموعة الثانية بممارسة التمرين مع الاستماع للموسيقى بشكل إضافي لمدة 30 دقيقة يومياً. أما المجموعة الثالثة فقد استمعت للموسيقى فحسب، مع العلم بأنه تم اختيار المقطوعات الموسيقية في كل مجموعة وفقاً لأذواق المشاركين بها.
وبعد مرور ثلاثة أسابيع تحسنت وظيفة الأوعية الدموية لدى المرضى في جميع المجموعات، لكن ظهر هذا التحسن في أقصى معدلاته لدى المجموعة التي مارست الرياضة واستمعت للموسيقى في الوقت نفسه؛ حيث سجلت هذه المجموعة أعلى معدلات التحمل البدني، تبعتها المجموعة التي مارست الرياضة فقط، بينما احتلت المجموعة التي استمتعت للموسيقى فحسب المركز الثالث.
وأوضحت الرابطة الألمانية أن الباحثين في هذه الدراسة أرجعوا ذلك إلى أن الموسيقى تعمل على إفراز هرمون السعادة (الإندورفين) بالمخ، الذي يعمل بدوره على تنشيط تكوّن أكسيد النيتريك بجدران الأوعية الدموية للقلب، الذي يقوم بالعديد من الوظائف الحيوية هناك، من بينها مثلاً الحيلولة دون حدوث جلطات الدم.
وكي تؤتي الموسيقى ثمارها وتساعد على إفراز الجسم لهرمون السعادة، أكدت الرابطة الألمانية على أهمية أن يستمع مرضى القلب أثناء ممارسة الرياضة لأنواع الموسيقى التي تروق لهم.
المصدر : موقع ارابيا