باحثون يطورون برمجية خبيثة تنتقل بين الحواسب عبر الهواء

كشف باحثون في معهد “فراونهوفر” الألماني للأنظمة المدمجة وتقنيات الاتصالات عن نموذج لبرمجية خبيثة يمكنها الانتقال بين أجهزة الحواسب غير المتصلة ببعضها عبر الهواء.

وأوضح الباحثون أن البرمجية الخبيثة تستخدم إشارات الصوت غير المسموعة الصادرة عن الحواسب والسارية في الهواء للإنتقال بين الحواسب القريبة من بعضها، مستخدمة مكبرات الصوت وأجهزة إدخال الصوت القياسية الموصولة في تلك الحواسب.
استمر في القراءة

Advertisements

عالم مصري يمهد للنقلة الكبرى في صناعة البطاريات والمكثفات الخارقة

اكتشف عالم مصري طريقة لصنع “مكثفات خارقة” (Super capacitors) وبطاريات يمكن شحنها في ثوان وتدوم لفترات طويلة، وذلك أثناء عمله على ابتكار طريقة عملية لاستخلاص مادة الجرافين أثناء دراسته بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس الأمريكية.
استمر في القراءة

باحثون يطورون جهازاً يحول الإشارات اللاسلكية إلى طاقة كهربائية

كشف باحثون لدي جامعة “Duke University” عن تطويرهم لجهاز قادر على تحويل الإشارات اللاسلكية، إلى طاقة كهربائية يُمكن الاستفادة منها في شحن الأجهزة المحمولة، وتغذية الأجهزة التي لا تستهلك كميات كبيرة من الطاقة.

ويعمل الجهاز بشكل مشابه لألواح الطاقة الشمسية التي تحول ضوء الشمس إلى تيار كهربائي، لكن هذا الجهاز يقوم بالتقاط الإشارات اللاسلكية على اختلاف أشكالها، مثل إشارة شبكة “واي فاي” Wi-Fi، أو إشارة الاتصال الخليوي، أو حتى إشارة الأقمار الصناعية، حسب ما جاء على موقع الجامعة.
استمر في القراءة

الكشف عن تقنية لإنشاء سطح تفاعلي قابل للمس في الهواء

كشف معهد بحوث التكنولوجيا الصناعية في تايوان (ITRI) عن تقنية i-Air Touch، وهي التقنية التي تستطيع إنشاء سطح تفاعلي افتراضي قابل للمس في الهواء.
وتعتمد تقنية i-Air Touch على ارتداء المستخدم لنظارات خاصة ليتحول الفراغ أمامه إلى شاشة تفاعلية قابلة للمس دون الحاجة أن يمسك في يده أي أجهزة مادية سواء حواسب لوحية أو هواتف ذكية.
استمر في القراءة

آي بي أم تكشف عن حاسوب يغذيه "الدم الإلكتروني"

mesh3ady.com-electronic_blood

كشفت شركة آي بي أم النقاب عن تصنيعها لنوع جديد من الحواسيب يغذيه “الدم الإلكتروني” بدل الأسلاك.
وقالت الشركة إنها تحاول تقليد الطبيعة بجعل مصدر تغذية وتبريد الحواسيب سوائل، كما هي الحال مع الدماغ البشري.
ويركز الدماغ البشري قوة حساب ضخمة في حيز صغير جدا ويستخدم 20 وات من الطاقة فقط، وترغب آي بي أم في محاكاة هذا.
وتستخدم الشركة في حواسيبها الجديدة سوائل تشبه “الدم” في وظيفتها، حيث تضخ الطاقة إلى الحاسوب وتقوم بتبريده في نفس الوقت.
وقد عرض د. باتريك روش و د. برونو ميشيل من الشركة نموذجا أساسيا يعتمد النظام الجديد هذا الأسبوع في مختبر الشركة الضخم في زيوريخ.
ويقول ميشيل “نريد أن نحشر حاسوبا قويا جدا في مكعب من السكر.وحتى نتمكن من ذلك يجب أن تكون هناك نقلة نوعية في الإلكترونيات. يجب أن نحاول تقليد الدماغ البشري، الذي تبلغ قوته عشرة آلاف ضعف قوة أقوى كومبيوتر متوفر حاليا”.
وقال ميشيل إن ذلك ممكن لأن الدماغ يحصل على الطاقة والحرارة عبر شبكة فعالة من الأوعية الدموية.
ويقول ميشيل “إن قطاع الحاسوب يستخدم طاقة بقيمة 30 مليار دولار ثم يرميها عبر النافذة، وإن 99 في المئة من حجم الكمبيوتر يستخدم للتبريد وإمداده بالطاقة، ويستخدم 1 في المئة فقط لمعالجة البيانات. في المقابل، يستخدم الدماغ 44 في المئة من حجمه لأدائه الوظيفي ويستخدم 10 في المئة فقط لإمداد بالطاقة وتبريده”.
ومن الغرائب أن الفيل مثلا يزن قدر مليون فأر لكنه يستخدم طاقة اقل بثلاثين ضعفا، وهذا سببه أن القوة الأيضية (الميتابولية) تزداد مع زيادة الوزن، وهذا المبدأ هو الذي يرى ميشيل أنه يجب أن يتبع في تصميم الحواسيب.
المصدر : بى بى سى العربية

“كوالكوم” تُطوِر رقائق قادرة على التَعلُّم

mesh3ady.com-QualcommZeroth

تعمل شركة “كوالكوم” QUALCOMM الأمريكية على تطوير رقائق بمعمارية جديدة تُحاكي في عملها طريقة عمل الدماغ البشري، بحيث تكون قادرة على تعلم مهارات جديدة والتفاعل مع البيئة المحيطة دون أن تحتاج إلى شيفرات برمجية من أجل أداء وظائفها، حسب ما جاء على مُدونة الشركة الرسمية.

وقامت “كوالكوم” بتصنيف رقائقها الجديدة والتي تحمل اسم “Zeroth”، على أنها “وحدات مُعالجة عصبية” NPUs، وطورت الشركة حزمة أدوات برمجية خاصة قادرة على تعليم هذه الرقائق الوظائف المطلوبة منها دون اللجوء إلى استخدام البرمجة التقليدية.

ومن أجل استعراض تقنيتها الجديدة، قامت “كوالكوم” بنشر فيديو يظهر فيه أحد الروبوتات وقد تم تزويده بالرقائق الجديدة، يتحرك ضمن غرفة تحتوي أرضها على بقع ملونة بعدة ألوان، يقوم الروبوت أولاً باستكشاف البيئة المُحيطة ثم يتوجه إلى البُقع المُلونة.

عندما يصل الروبوت إلى البُقعة البيضاء يقوم أحد الأشخاص بتوجيه رسالة تشجيعية إلى الروبوت من خلال واجهة برمجية خاصة، دون كتابة أي شيفرة، ليقوم بعد ذلك الروبوت بالتوجه إلى البُقع البيضاء فقط.

وأشارت “كوالكوم” إلى أن رقائقها الجديدة تعمل بطريقة تُحاكي فيها آلية عمل الأعصاب عند الإنسان، من خلال نقل نبضات كهربائية بفواصل زمنية، وعتبات جهد مُحددة، من أجل التعرف على البيئة المحيطة والتجاوب معها بالشكل المطلوب.

ولا تُعتبر “كوالكوم” الشركة الوحيدة في مجال بناء أنظمة حاسوبية تعمل بشكل مُشابه للدماغ البشري، حيثُ تمتلك شركة “IBM” الأمريكية مشروعاً يحمل اسم “SyNAPSE”، من أجل تطوير أنظمة خاصة قالت الشركة أنها قادرة على تمييز وجوه الأشخاص اللُطفاء ضمن حشدٍ من الجماهير.

ويُذكر أن مجموعة من العلماء والباحثين كانت قد أعلنت هذا الشهر عن إطلاق مشروع العقل البشري “HBP”، الذي يهدف إلى إنشاء أسرع حاسوب في العالم يحاكي في قدراته قوة العقل البشري، وذلك من خلال تطوير التكنولوجيا المساهمة في مجالات بحوث الطب والحوسبة المتقدمة بهدف فهم الدماغ البشري وأمراضها، وذلك من أجل النجاح أخيراً في محاكاة قدرات العقل البشري.

 

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

إنطلاق مشروع لإنشاء حاسوب يحاكي قدرات العقل البشري

mesh3ady.com-HBP

أعلنت مجموعة من العلماء والباحثين عن إطلاق مشروع العقل البشري (HBP)، الذي يهدف إلى إنشاء أسرع حاسوب في العالم يحاكي في قدراته قوة العقل البشري.
وتم الكشف عن أهداف المشروع في مؤتمر مقام حتى الحادي عشر من أكتوبر الجاري في مدينة لوزان السويسرية، تحت اسم “قمة مشروع العقل البشري”، وهو المؤتمر الذي يشارك فيه مجموعة من أبرز العلماء والباحثين في مجالات الطب والحاسوب.
ويهدف مشروع العقل البشري، حسب موقعه الرسمي، إلى تطوير التكنولوجيا المساهمة في مجالات بحوث الطب والحوسبة المتقدمة بهدف فهم الدماغ البشري وأمراضها، وذلك من أجل النجاح أخيراً في محاكاة قدرات العقل البشري.
وأكد القائمون على المشروع أن فهم الدماغ البشري والنجاح في محاكاة قدرات العقل يعد أكبر التحديات أمام علماء القرن الواحد والعشرين، لذا إطلاق المشروع يعد تحفيزاً للعلماء من أجل النجاح في هذا التحدي.
وسوف يشارك في المشروع نحو 135 جهة، منهم ثمانين جامعة ومؤسسة علمية من حول العالم، إلى جانب مجموعة من شركات التقنية وصناعة الإلكترونيات.
وسوف تعمل الجهات المشاركة في المشروع على مدار عشر سنوات على إنشاء وتطوير الحاسوب وقدراته لتحاكي عند إطلاقه قوة وقدرات العقل البشري.
الجدير بالذكر أن التكلفة المبدئية التي وضعت للمشروع هي 1.6 مليار دولار، وهو المشروع الذي سوف يتم دعمه من قبل الاتحاد الأوروبي.

 

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية