الكشف عن تقنية لإنشاء سطح تفاعلي قابل للمس في الهواء

كشف معهد بحوث التكنولوجيا الصناعية في تايوان (ITRI) عن تقنية i-Air Touch، وهي التقنية التي تستطيع إنشاء سطح تفاعلي افتراضي قابل للمس في الهواء.
وتعتمد تقنية i-Air Touch على ارتداء المستخدم لنظارات خاصة ليتحول الفراغ أمامه إلى شاشة تفاعلية قابلة للمس دون الحاجة أن يمسك في يده أي أجهزة مادية سواء حواسب لوحية أو هواتف ذكية.
استمر في القراءة

Advertisements

كيف تكون منظماً في مكان عملك؟

لايمكنني العثور على ذلك الملف، لا أستطيع أن أجد تلك الوثائق المهمة، وجدت هذه الأوراق التي بحثت عنها طيلة الشهر الماضي مؤخراً . إذاً أصبح من الضروري إعادة ترتيب مكان عملك والتخلص من كل تلك الفوضى والعشوائية.

إن هذه الفوضى في مكتبك ستتسبب لك بالتعب والإجهاد وتؤثر سلباً على سير عملك، أما ترتيب مكان العمل وتنظيمه يساعدك على التركيز بشكل أفضل وتقديم عمل رائع ومكتمل.
استمر في القراءة

النوم "يصفي" المخ من السموم

mesh3ady.com-sleeping-man

قال باحثون في الولايات المتحدة إنهم أكتشفوا أحد الأسباب الرئيسية للنوم.
ويعتقد فريق البحث الامريكي بأن “نظام التخلص من الفضلات” هذا يعتبر المسبب الرئيسي للنوم.
وأظهرت التجارب التي اجروها على الفئران أن المخ يستخدم النوم كوسيلة للتخلص من السموم التي تتراكم خلال عملية الاستيقاظ نتيجة لعمليات الاتصال بين الخلايا العصبية.
واثبتت الدراسة التي نشرها الباحثون في نشرة (ساينس) ان خلايا المخ تنكمش اثناء النوم مما يؤدي الى فتح ثغرات بينها تسمح للسوائل “بغسل المخ”.
كما يقولون إن اخفاق هذا النظام في التخلص من بعض الفضلات قد يكون سببا لبعض الامراض التي تصيب المخ.
وبينما كانت ابحاث سابقة قد اثبتت ان للنوم دور كبير في تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلم، اثبت فريق الابحاث في جامعة روشستر بنيويورك ان احد الاسباب الرئيسية للنوم هو “صيانة” خلايا المخ.
وقالت الدكتورة مايكن نيديرغارد احد افراد فريق البحث “لا يتوفر المخ الا على كمية محدودة من الطاقة، ولذا فيبدو انه يتعين عليه الاختيار بين وضعين: اما ان يكون مستيقظا ويفكر واما ان يكون نائما ويقوم باعمال الصيانة.”
واضافت “المهمة التي يقوم به المخ تشبه دور المضيف في حفلة بالمنزل، إما أن يتولى الترحيب بالضيوف وإما تنظيف المنزل…لكنه لايملك الطاقة الكافية للقيام بالمهمتين معا.”
ويأتي الاكتشاف الجديد مكملا لذلك الذي حققه العلماء العام الماضي باكتشافهم لنظام صرف خاص بالمخ – يدعى النظام الغليمفاوي glymphatic system – الذي يتولى مهمة تخليص المخ من الفضلات الضارة.
وبرهن العلماء بتصوير امخخة الجرذان ان فعالية النظام الغليمفاوي هذا تتضاعف عشر مرات عندما تكون الجرذان في حالة نوم.
ولاحظوا ان خلايا معينة في المخ – والارجح ان تكون الخلايا الدبقية التي تبقي الخلايا الدماغية حية – تنكمش اثناء النوم، مما يزيد من حجم المجالات بين الخلايا وتسمح بضخ كميات اكبر من السوائل التي تقوم بازالة الفضلات المضرة.
وقالت الدكتورة نيديرغارد إن عملية الغسيل هذه تعتبر حيوية جدا لديمومة الحياة، ولكنها مستحيلة اثناء اليقظة.
وقالت لبي بي سي “هذا طبعا كله محض افتراض، ولكن يبدو ان المخ يستخدم كميات كبيرة من الطاقة في ضخ السوائل الى اجزائه المختلفة وهي عملية لا تتواءم مع عملية التعامل مع المعلومات – اي حالة اليقظة.”
واضافت الباحثة الامريكية ان الاهمية الحقيقية لهذا الاكتشاف لن تظهر الا بعد اجراء تجارب على البشر، ولكن ذلك لن يكون صعب المنال إذ يمكن القيام به عن طريق آلة الرنين المغناطيسي.

المصدر : بى بى سى العربية

آي بي أم تكشف عن حاسوب يغذيه "الدم الإلكتروني"

mesh3ady.com-electronic_blood

كشفت شركة آي بي أم النقاب عن تصنيعها لنوع جديد من الحواسيب يغذيه “الدم الإلكتروني” بدل الأسلاك.
وقالت الشركة إنها تحاول تقليد الطبيعة بجعل مصدر تغذية وتبريد الحواسيب سوائل، كما هي الحال مع الدماغ البشري.
ويركز الدماغ البشري قوة حساب ضخمة في حيز صغير جدا ويستخدم 20 وات من الطاقة فقط، وترغب آي بي أم في محاكاة هذا.
وتستخدم الشركة في حواسيبها الجديدة سوائل تشبه “الدم” في وظيفتها، حيث تضخ الطاقة إلى الحاسوب وتقوم بتبريده في نفس الوقت.
وقد عرض د. باتريك روش و د. برونو ميشيل من الشركة نموذجا أساسيا يعتمد النظام الجديد هذا الأسبوع في مختبر الشركة الضخم في زيوريخ.
ويقول ميشيل “نريد أن نحشر حاسوبا قويا جدا في مكعب من السكر.وحتى نتمكن من ذلك يجب أن تكون هناك نقلة نوعية في الإلكترونيات. يجب أن نحاول تقليد الدماغ البشري، الذي تبلغ قوته عشرة آلاف ضعف قوة أقوى كومبيوتر متوفر حاليا”.
وقال ميشيل إن ذلك ممكن لأن الدماغ يحصل على الطاقة والحرارة عبر شبكة فعالة من الأوعية الدموية.
ويقول ميشيل “إن قطاع الحاسوب يستخدم طاقة بقيمة 30 مليار دولار ثم يرميها عبر النافذة، وإن 99 في المئة من حجم الكمبيوتر يستخدم للتبريد وإمداده بالطاقة، ويستخدم 1 في المئة فقط لمعالجة البيانات. في المقابل، يستخدم الدماغ 44 في المئة من حجمه لأدائه الوظيفي ويستخدم 10 في المئة فقط لإمداد بالطاقة وتبريده”.
ومن الغرائب أن الفيل مثلا يزن قدر مليون فأر لكنه يستخدم طاقة اقل بثلاثين ضعفا، وهذا سببه أن القوة الأيضية (الميتابولية) تزداد مع زيادة الوزن، وهذا المبدأ هو الذي يرى ميشيل أنه يجب أن يتبع في تصميم الحواسيب.
المصدر : بى بى سى العربية

درّب نفسك على القراءة السريعة

mesh3ady.com-read-more

بما أن السرعة سمة العصر، فإن القراءة السريعة أصبحت من الأمور المطلوبة في عصرنا الحالي، لأنها توفر لنا الكثير من الوقت، وتقلل من المجهود المبذول في القراءة، وتحقق الهدف المنشود منها سريعا..
فأنت تستطيع أن تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد، فقد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يُحدث تحسنا يتراوح ما بين 50 إلى 100% في سرعته في القراءة دون أن يفقد شيئا من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها..
وأثبتت الأبحاث والدراسات أيضا عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن من يقرأ ببطء يفهم أكثر بل على العكس يتفوق سريع القراءة عليه بأنه يحصل على أفكار ومعلومات أكثر ممن يقرأ ببطء في وقت محدد.

وإليك بعض النصائح لتدريب نفسك على القراءة السريعة:
– ابدأ في تهيئة المكان المناسب للقراءة بحيث يكون جيد الإضاءة وبعيدا عن الضوضاء، وكذلك المقعد المريح بالنسبة لك، فيمكنك أن تقرأ في غرفتك المغلقة أو في الحديقة أو غيرها..
– احرص على اجبار نفسك على القراءة بسرعة، وحاول أن تبذل مجهودا كبيرا نحو هذا الهدف، وخذ في اعتبارك أنك لن تستوعب كل ما تقرأ ولكن بالتمرين اليومي ستتعلم بسرعة أن تلم الأفكار بطريقة خاطفة..
– قد لا تتمكن من تحقيق هدفك من أول مرة وهذا شيء طبيعي في البداية، فلا تهتم بذلك واستمر في التمرين، قم بقراءة الموضوع نفسه بسرعة مرتين أو ثلاث إذا لزم الأمر للحصول على الأفكار الرئيسية، وبعد ذلك ابدأ في القراءة بعناية للوقوف على التفاصيل.
– احرص على قراءة العبارات والجمل ولا تقرأ الكلمات كلمة كلمة، فمن الخطأ أن تقرأ مثل الكثير من الناس الذين ينطقون بالكلمات بتحريك شفاههم ويجب عليك ألا تحرك فمك أثناء القراءة لأن هذا يستهلك وقتا أكبر.
– تعلم أن تقفز من عبارة إلى أخرى ومن جملة إلى جملة وثق أن الجمل التالية ستوضح النقاط التي ما زالت غامضة بالنسبة لك، اقرأ للوقوف على المعاني لا الكلمات..
– توقع أثناء القراءة ما يريد الكاتب أن يقوله، وبعد ذلك الق لمحة سريعة للمكتوب بالدرجة التي تكفي فقط لكي ترى ما إذا كانت توقعاتك صحيحة، وعدّل توقعاتك متى كان ذلك ضروريا..
– تعلم أن تقفز في القراءة، وأن تضع علامات على النقاط البارزة، لا تخش من أن تقفز على بعض العبارات والجمل ما دمت قد حصلت على نبذة عامة عن الأفكار المكتوبة.
– اختبر نفسك من حين لآخر لترى مدى ما أحرزته من تقدم في سرعة القراءة، وذلك بحساب عدد الكلمات التي تستطيع قراءتها في الدقيقة الواحدة.

المصدر : بص و طل

“كوالكوم” تُطوِر رقائق قادرة على التَعلُّم

mesh3ady.com-QualcommZeroth

تعمل شركة “كوالكوم” QUALCOMM الأمريكية على تطوير رقائق بمعمارية جديدة تُحاكي في عملها طريقة عمل الدماغ البشري، بحيث تكون قادرة على تعلم مهارات جديدة والتفاعل مع البيئة المحيطة دون أن تحتاج إلى شيفرات برمجية من أجل أداء وظائفها، حسب ما جاء على مُدونة الشركة الرسمية.

وقامت “كوالكوم” بتصنيف رقائقها الجديدة والتي تحمل اسم “Zeroth”، على أنها “وحدات مُعالجة عصبية” NPUs، وطورت الشركة حزمة أدوات برمجية خاصة قادرة على تعليم هذه الرقائق الوظائف المطلوبة منها دون اللجوء إلى استخدام البرمجة التقليدية.

ومن أجل استعراض تقنيتها الجديدة، قامت “كوالكوم” بنشر فيديو يظهر فيه أحد الروبوتات وقد تم تزويده بالرقائق الجديدة، يتحرك ضمن غرفة تحتوي أرضها على بقع ملونة بعدة ألوان، يقوم الروبوت أولاً باستكشاف البيئة المُحيطة ثم يتوجه إلى البُقع المُلونة.

عندما يصل الروبوت إلى البُقعة البيضاء يقوم أحد الأشخاص بتوجيه رسالة تشجيعية إلى الروبوت من خلال واجهة برمجية خاصة، دون كتابة أي شيفرة، ليقوم بعد ذلك الروبوت بالتوجه إلى البُقع البيضاء فقط.

وأشارت “كوالكوم” إلى أن رقائقها الجديدة تعمل بطريقة تُحاكي فيها آلية عمل الأعصاب عند الإنسان، من خلال نقل نبضات كهربائية بفواصل زمنية، وعتبات جهد مُحددة، من أجل التعرف على البيئة المحيطة والتجاوب معها بالشكل المطلوب.

ولا تُعتبر “كوالكوم” الشركة الوحيدة في مجال بناء أنظمة حاسوبية تعمل بشكل مُشابه للدماغ البشري، حيثُ تمتلك شركة “IBM” الأمريكية مشروعاً يحمل اسم “SyNAPSE”، من أجل تطوير أنظمة خاصة قالت الشركة أنها قادرة على تمييز وجوه الأشخاص اللُطفاء ضمن حشدٍ من الجماهير.

ويُذكر أن مجموعة من العلماء والباحثين كانت قد أعلنت هذا الشهر عن إطلاق مشروع العقل البشري “HBP”، الذي يهدف إلى إنشاء أسرع حاسوب في العالم يحاكي في قدراته قوة العقل البشري، وذلك من خلال تطوير التكنولوجيا المساهمة في مجالات بحوث الطب والحوسبة المتقدمة بهدف فهم الدماغ البشري وأمراضها، وذلك من أجل النجاح أخيراً في محاكاة قدرات العقل البشري.

 

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية

إنطلاق مشروع لإنشاء حاسوب يحاكي قدرات العقل البشري

mesh3ady.com-HBP

أعلنت مجموعة من العلماء والباحثين عن إطلاق مشروع العقل البشري (HBP)، الذي يهدف إلى إنشاء أسرع حاسوب في العالم يحاكي في قدراته قوة العقل البشري.
وتم الكشف عن أهداف المشروع في مؤتمر مقام حتى الحادي عشر من أكتوبر الجاري في مدينة لوزان السويسرية، تحت اسم “قمة مشروع العقل البشري”، وهو المؤتمر الذي يشارك فيه مجموعة من أبرز العلماء والباحثين في مجالات الطب والحاسوب.
ويهدف مشروع العقل البشري، حسب موقعه الرسمي، إلى تطوير التكنولوجيا المساهمة في مجالات بحوث الطب والحوسبة المتقدمة بهدف فهم الدماغ البشري وأمراضها، وذلك من أجل النجاح أخيراً في محاكاة قدرات العقل البشري.
وأكد القائمون على المشروع أن فهم الدماغ البشري والنجاح في محاكاة قدرات العقل يعد أكبر التحديات أمام علماء القرن الواحد والعشرين، لذا إطلاق المشروع يعد تحفيزاً للعلماء من أجل النجاح في هذا التحدي.
وسوف يشارك في المشروع نحو 135 جهة، منهم ثمانين جامعة ومؤسسة علمية من حول العالم، إلى جانب مجموعة من شركات التقنية وصناعة الإلكترونيات.
وسوف تعمل الجهات المشاركة في المشروع على مدار عشر سنوات على إنشاء وتطوير الحاسوب وقدراته لتحاكي عند إطلاقه قوة وقدرات العقل البشري.
الجدير بالذكر أن التكلفة المبدئية التي وضعت للمشروع هي 1.6 مليار دولار، وهو المشروع الذي سوف يتم دعمه من قبل الاتحاد الأوروبي.

 

المصدر : البوابة العربية للاخبار التقنية